في انطلاق الملتقى الـ21 من مشروع أهل مصر.. 8 ورش إبداعية استكمالا لمسيرة دعم وتمكين المرأة بالمحافظات الحدودية
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
انطلقت اليوم بقصر ثقافة العمال بشبرا الخيمة، فعاليات الملتقى الثقافي الحادي والعشرين لثقافة وفنون الفتاة والمرأة بالمحافظات الحدودية، ضمن مشروع "أهل مصر"، الذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تحت شعار "يهمنا الإنسان".
افتتح الفعاليات الدكتورة حنان موسي، رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، ورئيس اللجنة التنفيذية للمشروع، والدكتورة دينا هويدي، مدير عام الإدارة العامة لثقافة المرأة، والمدير التنفيذي لمشروع أهل مصر للمرأة، بحضور الدكتورة منى شعير، مدير عام الإدارة العامة القصور المتخصصة، ولفيف من القيادات الثقافية والتنفيذية.
في كلمتها، أعربت رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث عن سعادتها بلقاء المشاركات، ونقلت لهن تحيات كل من وزير الثقافة، ورئيس الهيئة للحضور مؤكدة دعمهما الدائم لفعاليات الملتقى.
كما تقدمت بالشكر لجميع القائمين على تنظيم الملتقى، متمنية أن يؤتي ثماره، خاصة أن فتيات مصر بمثابة "أيقونات" الوطن والمستقبل الواعد له.
كما رحبت مدير عام ثقافة المرأة، بالحضور معربة عن فخرها بالمشاركة في الفعاليات قائلة: يسعدني أن أتواجد في ذلك الصرح الثقافي اليوم، لنشهد معا انطلاق فعاليات الملتقى، هذا الحدث الذي أصبح علامة فارقة في مسيرة دعم وتمكين المرأة المصرية.
وأشارت إلى أن الملتقى من خلال دوراته السابقة لعب دورا مهما في تعزيز الحوار الثقافي والفكري حول قضايا المرأة، وتبادل الخبرات، وبحث سبل تمكينها في مختلف المجالات، وفقا لرؤية الدولة التي تضع المرأة في قلب استراتيجيات التنمية المستدامة، وتؤمن بقدرتها على الإبداع وتحقيق التغيير الإيجابي.
واختتمت حديثها مستعرضة برنامج الملتقى الذي يتضمن لقاءات توعوية، أمسيات ثقافية، وزيارات ميدانية لمعالم القاهرة، وورش فنية وحرفية وإبداعية، مؤكدة أن الهدف منه فتح آفاق جديدة لريادة الأعمال والنهوض بواقع الفتاة والمرأة المصرية، والتأكيد على مكانتها كشريك أساسي في بناء المستقبل.
وأثنت مدير عام القصور المتخصصة على فعاليات الملتقى الذي يهدف إلى توجيه طاقات المرأة وإبداعاتها نحو الطريق الصحيح، من خلال الورش المتنوعة، والموضوعات المطروحة للنقاش.
هذا وشهدت الفعاليات تفقد الحضور معرض نادي المرأة بالقصر، وتضمن مشغولات الخيامية والمكرمية، إلى جانب عرض تعريفي بالورش التي ستنفذ خلال أيام الملتقى، وتشمل 8 ورش فنية وحرفية، بمشاركة نخبة من المتخصصين، بهدف دعم وتمكين الفتيات.
وأوضحت شيرين عفيفي مدربة ورشة "المكرمية" أن الورشة تشمل تدريب على الغرز المختلفة والتعريف بالخيوط وتنسيق الألوان.
وأشارت إيناس حسين مدربة "التطريز الوبري" أن الورشة تستهدف إعادة تدوير الأقمشة وتحويلها إلى قطع فنية مبتكرة.
وقالت الفنانة شيماء المهدي إن ورشة "الفن التشكيلي" ستتضمن تنفيذ لوحات تعبر عن الحرية والأمل والطاقات الإبداعية للمرأة.
بدورها، أوضحت آية أنور مدربة "الحلي والإكسسوارات" أن الورشة تشمل تصميم مشغولات يدوية متنوعة كالأساور، والحظاظات بألوان مختلفة.
وأشارت نهلة حلمي مدربة ورشة "الخيامية" أن الفتيات سيتعلمن فن الخيامية بدءا من مرحلة اختيار الأقمشة وحتى التطريز بالغرز المختلفة.
وأوضح المخرج محمد عبد الوهاب أن ورشة "المسرح" ستتضمن التدريب على الوقوف على خشبة المسرح، وتقديم عمل مسرحي يتماشى مع أهداف الملتقى.
وأشار المدرب طارق الصغير أن ورشة "التصوير الفوتوغرافي" ستتناول قواعد التصوير مع التعريف بأحجام اللقطات.
أما الصحفي محمد خضر، فأكد أن ورشة "الكتابة الصحفية" تشمل التعريف بأساسيات الكتابة بقوالب مختلفة.
وتستمر فعاليات الملتقى حتى 15 أغسطس الحالي، بمشاركة 120 سيدة وفتاة من المحافظات الحدودية الست، وهي: شمال سيناء، جنوب سيناء، البحر الأحمر (حلايب، الشلاتين، أبو رماد)، الوادي الجديد، مطروح، وأسوان، إلى جانب عدد من الفتيات من محافظة القاهرة.
ويتضمن الملتقى مجموعة من اللقاءات التوعوية والثقافية التي تتناول قضايا متنوعة على المستويات المجتمعية والاقتصادية والبيئية والتكنولوجية والصحية.
كما تقام أمسية ثقافية بعنوان "دور المرأة في المجتمعات الحدودية ومساهمتها في الحفاظ على الموروث الثقافي"، هذا بالإضافة إلى الورش الفنية والحرفية والإبداعية لاكتشاف المواهب في المجالات المختلفة.
ويتخلل برنامج الملتقى عددا من الزيارات الميدانية لأبرز معالم القاهرة، منها شارع المعز، وكالة الغوري، إلى جانب زيارة العاصمة الإدارية الجديدة، مدينة الثقافة والفنون، المسجد الكبير، ومبنى وزارة الثقافة.
ويعد مشروع "أهل مصر" أحد أبرز مشروعات وزارة الثقافة الموجهة لأبناء المحافظات الحدودية من الأطفال والشباب والمرأة، وينفذ في إطار البرنامج الرئاسي لتشكيل الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروع أهل مصر الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الهيئة العامة لقصور الثقافة فعالیات الملتقى مدیر عام أهل مصر
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.