قمة ألاسكا المرتقبة: أوروبا تشترط وقف القتال وكييف ترفض أي تغيير للحدود بالقوة
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
قال كبير موظفي الرئاسة الأوكرانية، أندريه ييرماك، الذي شارك في اجتماع تشيفينغ: "وقف إطلاق النار ضروري، لكن الخط الأمامي ليس حدودًا"، مؤكداً أن "أوكرانيا لن تقبل بأي تسوية لا تُعيد كامل أراضيها". اعلان
أعرب قادة من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا عن ترحيبهم بمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا الأسبوع المقبل، في إطار جهود لإنهاء الحرب في أوكرانيا، لكنهم شددوا على أن أي تسوية سلمية يجب أن تُبنى بمشاركة أوكرانية كاملة، وأن تحترم سيادة البلاد وسلامتها الإقليمية.
وجاء الموقف الأوروبي الموحّد في أعقاب اجتماع عُقد يوم السبت في "تشيفينينغ هاوس"، الفيلا الرسمية جنوب شرق لندن، ضم نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي وممثلين عن أوكرانيا وعدد من القادة الأوروبيين، بينهم من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا، بالإضافة إلى رئيس المفوضية الأوروبية.
وأصدر القادة المشاركين بيانًا مشتركًا نقلته "رويترز"، أكدوا فيه أن "أي حل دبلوماسي لا يمكن أن يُفرض من الخارج، ولا يمكن أن يُقرّر دون أوكرانيا". وشددوا على أن "المصالح الأمنية لأوكرانيا وأوروبا لا تُفاوض عليها، ويجب أن تكون الضمانات الأمنية جزءًا لا يتجزأ من أي اتفاق مستقبلي".
وأوضح البيان أن "الخط الأمامي الحالي لا يمكن أن يُعتبر حدودًا رسمية"، وأن "مبدأ عدم تغيير الحدود بالقوة يظل ركيزة أساسية للنظام الدولي"، داعين إلى أن تُشكّل وقف إطلاق النار شرطًا مسبقًا لأي مفاوضات جوهرية، وليس العكس.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تجري فيه الإدارة الأمريكية ترتيبات لقمة ثنائية بين ترامب وبوتين في ألاسكا، الجمعة المقبل، بعد زيارة قام بها مستشار ترامب، ستيف ويتكوف، إلى موسكو، وصفها الرئيس الأمريكي بأنها "حققت تقدمًا كبيرًا". وبحسب مسؤول في البيت الأبيض، فإن ترامب منفتح على عقد قمة ثلاثية تضم زيلينسكي وبوتين، لكنه سيبدأ بلقاء ثنائي بناءً على طلب من الجانب الروسي.
Related لندن تستضيف اجتماعاً أمنياً دولياً لبحث مبادرة ترامب للسلام في أوكرانيااجتماع بوتين وويتكوف: ثلاث ساعات من "الحوار البنّاء" حول أوكرانيا والعلاقات الاستراتيجيةقمة بين ترامب وبوتين في ألاسكا.. زيلينسكي يحذر من اتخاذ أي "قرار من دون أوكرانيا"وأشار المسؤول إلى أن الاتفاق المحتمل قد يتضمن "تبادلًا جزئيًا للأراضي لصالح الطرفين"، دون توضيح الطبيعة الجغرافية أو القانونية لهذا التبادل.
وعلّق كبير موظفي الرئاسة الأوكرانية، أندريه ييرماك، الذي شارك في اجتماع تشيفينغ: "وقف إطلاق النار ضروري، لكن الخط الأمامي ليس حدودًا". وأضاف عبر "إكس": "نقدّر الجهود الأمريكية والأوروبية، ونشكر نائب الرئيس فانس على احترامه لجميع وجهات النظر"، مؤكدًا أن "أوكرانيا لن تقبل بأي تسوية لا تُعيد كامل أراضيها".
وفي باريس، أكد الرئيس إيمانويل ماكرون، في سلسلة مكالمات مع زيلينسكي وستارمر وميرتس، أن "مستقبل أوكرانيا لا يمكن أن يُقرّر دون الأوكرانيين"، مضيفًا أن "الأمن الأوروبي مهدد، وبالتالي فإن أوروبا لن تكون متفرجة، بل شريكًا أساسيًا في أي حل دائم".
وأجرى زيلينسكي، من جانبه، سلسلة اتصالات مع حلفائه، ووصف اجتماع تشيفينينغ بأنه "بنّاء"، لكنه شدد في خطابه المسائي على أن "طريق السلام يجب أن يُقرّر معًا، وبشكل حصري مع أوكرانيا. هذا هو المبدأ الأساسي".
وأعربت روسيا عن تمسكها بمطالبها، بما في ذلك اعتراف أوكرانيا بضم مناطق لوهانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون، إلى جانب القرم التي ضمتها عام 2014. لكنها تنفي وجود قوات أوكرانية في منطقة كورسك الروسية، رغم تأكيدات كييف باحتفاظها بوجود عسكري هناك منذ العام الماضي.
وفي تقييم لمركز كارنيغي لأوراسيا، قالت الباحثة تاتيانا ستانوفايا إن المبادرة الأمريكية "تمثّل أول محاولة واقعية نسبيًا لإنهاء الحرب"، لكنها أبدت شكوكًا حيال قدرة الأطراف على الالتزام بأي ترتيبات ناتجة عنها، مشيرة إلى أن "النتائج المطروحة قد تكون كارثية لأوكرانيا إن لم تُرافق بضمانات دولية قوية".
ويستمر القتال على طول الجبهة التي تمتد لأكثر من 1000 كيلومتر في شرق وجنوب أوكرانيا، حيث يواصل الجيش الروسي تقدمه البطيء دون تحقيق اختراقات حاسمة، وفق تقييمات عسكرية أوكرانية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل سوريا إيران اليابان فلسطين دونالد ترامب إسرائيل سوريا إيران اليابان فلسطين فولوديمير زيلينسكي روسيا أوكرانيا دونالد ترامب فلاديمير بوتين دونالد ترامب إسرائيل سوريا إيران اليابان فلسطين دراسة لندن عاصفة سباحة بحث علمي كير ستارمر لا یمکن أن ی
إقرأ أيضاً:
يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
كشف الإعلامي أمير هشام أن النادي الأهلي لم يتخذ قراره النهائي بشأن مستقبل المهاجم محمد شريف، قبل سفر الفريق إلى معسكر الإعداد في إسبانيا، استعدادًا للموسم الجديد.
وأوضح أمير هشام أن الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، يتحدث بإيجابية عن محمد شريف خلال الفترة الأخيرة، إلا أن موقف اللاعب لم يُحسم بشكل رسمي حتى الآن، مشيرًا إلى أن هناك عدة عروض تنتظر اللاعب حال الاستقرار على رحيله عن القلعة الحمراء.
لا يزال مستقبل محمد شريف، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، يثير حالة من الجدل داخل أروقة القلعة الحمراء، في ظل تمسك اللاعب بالاستمرار مع الفريق خلال الموسم الجديد، رغم المنافسة القوية التي يشهدها مركز رأس الحربة بعد التدعيمات الأخيرة.
وأكدت مصادر أن محمد شريف أبلغ المقربين منه بعدم وجود أي نية لديه لمغادرة الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مشددًا على أنه يرتبط بعقد ممتد مع النادي لمدة أربع سنوات، ويرغب في القتال على مكانه داخل التشكيل الأساسي.
ويأتي موقف شريف في وقت عزز فيه الأهلي خط هجومه بالتعاقد مع أكثر من لاعب في نفس المركز، حيث ضم أقطاي عبدالله، إلى جانب الثنائي منصف بقرار وسفيان بن جديدة، وهو ما يزيد من حدة المنافسة على قيادة هجوم الفريق خلال الموسم المقبل.