أصبحت القضية الفلسطينية محورا أساسيا في السياسة الخارجية المصرية، انطلاقا من إيمان راسخ بأن استقرار المنطقة لا يمكن تحقيقه دون حل عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وفي ضوء التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، تواصل مصر التأكيد على موقفها الثابت، الرافض لأي محاولات لتهميش القضية أو الالتفاف على جوهرها.

وقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، إن ما نراه اليوم من مواقف مصرية حاسمة ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لسياسة طويلة الأمد، تقوم على قناعة واضحة بأن الحل العادل للقضية الفلسطينية هو المدخل الأساسي لاستقرار المنطقة، بما يتوافق مع قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف الرقب- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "لم تتخل مصر يوما عن التزاماتها تجاه القضية الفلسطينية، بل كانت ولا تزال حجر الزاوية في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض كل أشكال التهجير القسري أو محاولات تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للأراضي المحتلة".

وأشار الرقب، إلى أنه منذ عقود، حرصت القاهرة على المشاركة الفاعلة في مختلف المفاوضات والقمم الدولية والإقليمية ذات الصلة بـ القضية الفلسطينية.

بسبب حرب غزة.. صندوق الثروة النرويجي يقرر التخارج من مجموعات مصرفية إسرائيليةخلال 24 ساعة.. 100 شهيد نتيجة الغارات الإسرائيلية في غزة

واختتم: "وكانت في كل المحافل صوتا عربيا قويا، يدافع عن الحقوق الفلسطينية، ويحث المجتمع الدولي على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وعدم السماح بفرض حلول قسرية لا تخدم السلام العادل والدائم".

اصطفاف شاحنات قافلة المساعدات الثالثة والعشرين استعدادا لتحركها من مصر إلى غزةالصحة العالمية تطالب بوقف الهجمات على مراكز الرعاية الصحية في غزة طباعة شارك غزة قطاع غزة مصر القاهرة المساعدات المصرية المساعدات الإنسانية فلسطين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غزة قطاع غزة مصر القاهرة المساعدات المصرية المساعدات الإنسانية فلسطين القضیة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم

الثورة نت/..

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.

وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.

وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.

ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.

وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.

وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.

وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.

وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.

إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.

وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • ضبط موظف بأحد مواقف القاهرة لممارسته البلطجة وتحصيل أموال دون وجه حق
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟
  • بعائد ثابت 18.75%.. تفاصيل شهادات الادخار في بنك نكست
  • دبلوماسي هندي: زيارة رئيس ميانمار تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات