في ظل حالة الترقب التي يعيشها ملف غزة عقب التطورات السياسية الأخيرة، تتزايد التساؤلات حول فرص القبول أو الرفض لخطة التحرك الدولية الجديدة بعد موافقة مجلس الأمن الدولي على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما إذا كانت المنطقة مقبلة على جولة تصعيد أم على مسار تفاوضي أكثر هدوءًا.

 وبينما تتشابك مواقف الأطراف المختلفة، يبرز رأي الخبراء لتفسير المشهد وتقدير اتجاهاته المقبلة، ومن بينهم الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، الذي يضع رؤية تحليلية لطبيعة المواقف الحالية.

وزيرا خارجية مصر وإيطاليا يؤكدان أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن غزةأستاذ قانون دولي: تأييد مجلس الأمن لخطة ترامب يُحوّلها إلى التزام دولي مُلزم ويضع الأطراف أمام اختبار صعبخبير سياسي: مفاوضات مكثفة وتفاهمات مرتقبة تمنع الانزلاق إلى مواجهة جديد

قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن احتمالات الرفض سواء من جانب حركة حماس أو من الجانب الإسرائيلي تبقى واردة لكنها لا تتجاوز إطار المناورة السياسية.

وأكد الرقب أن “قرار الرفض يحمل تبعات خطيرة للغاية، ولا أحد  لا حماس ولا إسرائيل جاهز لعودة المعارك في هذه المرحلة، خاصة أن أي تصعيد جديد سيدخل الاحتلال في مأزق كبير”.

وأوضح الرقب أن “موقف حماس في هذا السياق يبدو أقرب إلى المناورة لتحسين شروط التفاوض، خصوصًا أن قرار مجلس السلام الدولي يأتي تحت الفصل السادس، ما يفتح الباب أمام الحوار والتفاهم وليس المواجهة”.

وأشار الرقب إلى أن “عودة الحرب في حال رفض حماس تبدو سيناريو غير مطروح حاليًا، لأن ملف نزع السلاح في غزة سيكون جزءًا من التفاهمات وليس قرارًا أحاديًا، وهناك بالفعل مفاوضات مكثفة تجري بين الإدارة الأمريكية وحركة حماس”.

واختتم الرقب بأن “جميع المؤشرات تؤكد أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو ترتيبات سياسية وتفاوضية، وليست نحو عودة المعارك”.

طباعة شارك غزة مجلس الأمن الدولي خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإدارة الأمريكية إسرائيل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غزة مجلس الأمن الدولي خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإدارة الأمريكية إسرائيل مجلس الأمن

إقرأ أيضاً:

“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة

الثورة نت/..

أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.

وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.

وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.

وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.

مقالات مشابهة

  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين