الجزيرة:
2026-07-24@14:09:50 GMT

دراسة: إصلاح طبقة الأوزون يجعل الكوكب أكثر حرارة

تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT

دراسة: إصلاح طبقة الأوزون يجعل الكوكب أكثر حرارة

أشارت دراسة جديدة إلى أن الأوزون يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بنسبة 40% أكثر من المتوقع، ولكن إصلاحه لا يزال الشيء الذي يجب القيام به تجنبا للأسوأ.

وكان إصلاح طبقة الأوزون حول الأرض ناجحا، ولكن الدراسة الجديدة تكشف عن جانب سلبي هو أن الأوزون يرفع درجة حرارة الأرض بنسبة تصل إلى 40% أكثر مما كان متوقعًا في الأصل.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3إطلاق الصواريخ يلوث الغلاف الجوي ويهدد تعافي طبقة الأوزونlist 2 of 3ما العلاقة بين البراكين والتغير المناخي؟list 3 of 3تلوثه يسبب 7 ملايين وفاة.. كيف تقاس جودة الهواء؟end of list

واستخدم بيل كولينز من جامعة ريدينغ وزملاؤه نموذجًا حاسوبيًا لتقدير مقدار الاحترار المرتبط بتغيرات الأوزون بين عامي 2015 و2050، مع مراعاة التغيرات في الرطوبة والغيوم وانعكاسية السطح.

وتوصل الباحثون إلى أنه إذا واصلنا تطبيق ضوابط تلوث الهواء المنصوص عليها في بروتوكول مونتريال عام 1987، فإن نتائجهم تشير إلى أن تعافي طبقة الأوزون سيؤدي لمزيد من الاحترار.

ويلغي ذلك معظم الفوائد المناخية الناجمة عن وقف إنتاج المواد الكيميائية المدمرة للأوزون، مثل مركبات الكلوروفلوروكربون ومركبات الهيدروكلوروفلوروكربون.

وحسب الدراسة فمن المتوقع -بحلول عام 2050- أن يصبح الأوزون ثاني أكبر مساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري بعد ثاني أكسيد الكربون.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن إصلاح طبقة الأوزون لا يزال الخيار الأمثل، ويحقق فوائد صحية حيوية، إذ يحمي الإنسان والحيوان والنبات من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

ويمكن التخفيف من بعض آثار الاحتباس الحراري الإضافية من خلال الحد من تلوث الهواء المرتبط بتكوين الأوزون قرب سطح الأرض.

ومع ذلك، لا بد من مراجعة سياسات المناخ لمراعاة الاحتباس الحراري الإضافي الذي لا مفر منه والمرتبط بإصلاح طبقة الأوزون، حسب الدراسة.

والأوزون شكل خاص من الأوكسجين، يتكون من 3 ذرات أكسجين مع الصيغة الكيميائية "أو 3" (O₃) وله  لون أزرق باهت ورائحة نفاذة، ويوجد في طبقتين رئيسيتين في الغلاف الجوي.

إعلان

ففي الغلاف الجوي العلوي (الستراتوسفير) تتشكل "طبقة الأوزون" الواقية التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، ويوجد كذلك في طبقة قريبة من سطح الأرض (التروبوسفير) حيث يُعتبر ملوثا للهواء وضاراً بالصحة والنظم البيئية.

وفي مايو/أيار 1985، اكتشفت ظاهرة استنفاد الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية في ما عرف بـ"ثقب الأوزون". وقد أصبحت صورة القمر الصناعي لثقب الأوزون رمزا عالميا لهذا التهديد البيئي الذي ساعد على تعبئة الدعم الشعبي لبروتوكول مونتريال الذي كان فارقا في تعافي طبقة الأوزون.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات دراسات تلوث طبقة الأوزون فی طبقة

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيفية الوقايه من الإجهاد الحراري والاسعافات الاولية
  • حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا
  • زراعة الأغوار الشمالية تدعو مربي الثروة الحيوانية للوقاية من الإجهاد الحراري
  • طريقة عمل كيكة الجيلي بالأناناس.. بمذاق لا يقاوم
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة