(CNN)-- حلقت طائرتان عسكريتان فنزويليتان بالقرب من سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في المياه الدولية، الخميس، في خطوة وصفتها وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" بأنها "استفزازية للغاية".

وقالت وزارة الدفاع في بيان على منصة إكس (تويتر سابقا): "اليوم، حلقت طائرتان عسكريتان تابعتان لنظام مادورو بالقرب من سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في المياه الدولية.

صُممت هذه الخطوة الاستفزازية للغاية للتدخل في عملياتنا لمكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات".

وأضاف البيان: "ننصح بشدة الكارتل الذي يدير فنزويلا بعدم مواصلة أي جهود لعرقلة أو ردع أو التدخل في عمليات مكافحة المخدرات ومكافحة الإرهاب التي ينفذها الجيش الأمريكي".

وتواصلت CNN مع وزارة الدفاع والبيت الأبيض للحصول على تعليق إضافي.

ويأتي هذا الإجراء في ظل تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة.

وفي الأسابيع الأخيرة، أمر الجيش الأمريكي بنشر أكثر من 4000 جندي من مشاة البحرية والبحارة في المياه المحيطة بأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في إطار جهود مكثفة لمكافحة عصابات المخدرات، التي صنفت إدارة ترامب العديد منها كمنظمات إرهابية أجنبية.

وأثار الوجود العسكري المتزايد غضب الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الذي أعلن أيضًا عن نشر قوات وميليشيات، بالإضافة إلى دعوة الفنزويليين للانضمام إلى الميليشيا البوليفارية. 

وفي تصعيد كبير، نفذت الولايات المتحدة، الثلاثاء، ضربة عسكرية قاتلة ضد سفينة مخدرات يُشتبه في ارتباطها بعصابة ترين دي أراغوا، وفقًا لما أعلنه الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وصرح ترامب بمقتل 11 شخصًا في الغارة التي وقعت في "المياه الدولية"، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن الغارة وقعت في جنوب البحر الكاريبي، وأن القارب المستهدف انطلق من فنزويلا.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: للبحرية الأمريكية البنتاغون البحرية الأمريكية البنتاغون المخدرات مخدرات مكافحة المخدرات

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
  • الخارجية الأمريكية: إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية بالخارج
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق