أزمة المياه في كسروان.. خطة عاجلة وطويلة المدى
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
عقد اجتماع مهم في مقر اتحاد بلديات كسروان-الفتوح في جونية، ضمّ رئيس الاتحاد الياس بعينو ونائبه بيار الدكاش، وعضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب شوقي الدكاش، والمدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان ربيع خليفة، ومنسق حزب "القوات اللبنانية" في كسروان نهرا بعيني، للبحث في أزمة المياه التي تواجه المنطقة وكيفية التخفيف من حدتها على السكان.
بعد الاجتماع، أوضح الياس بعينو: "نحاول حاليًا وضع خطة بمساعدة كل فاعليات المنطقة مع مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان لتأمين أكبر قدر ممكن من المياه للمواطنين خلال فترة الجفاف. وضع كل إمكانات الاتحاد في خدمة المواطنين وعلى مستوى تطلعاتهم".
وأشار إلى أن الخطة تشمل حفر آبار ارتوازية ووضع مولدات كهربائية إضافية لتسهيل سحب المياه ونقلها إلى المواطنين.
من جهته، قال ربيع خليفة: "لدينا خطط قصيرة المدى لتأمين المياه بشكل أفضل للمواطنين، وخطط طويلة المدى تتضمن حفر آبار جديدة وتأمين مسارات مياه إضافية. لقاء اليوم كان مهمًا جدًا وأسفر عن نتائج جيدة ونأمل أن تُرى على الأرض قريبًا في الساحل الكسرواني والوسط والجرد. نعيش سنة صعبة وقاسية، وسنعمل ما بوسعنا وبالحد الأقصى".
وأضاف خليفة: "أهمية التكامل بين عمل المؤسسة وكيفية استهلاك المواطنين للمياه أمر أساسي لتحقيق أفضل النتائج، وندعو الجميع إلى ترشيد استعمال المياه".
وتطرق الاجتماع أيضًا إلى منطقة المتن، حيث أشار خليفة إلى أن الوضع صعب هناك أيضًا، مشددًا على ضرورة توزيع المياه بعدالة لتلبية حاجات جميع المواطنين.
بدوره، أكد النائب شوقي الدكاش أن الاجتماع كان أوليًا وسيتبعه اجتماعات أخرى لمتابعة تنفيذ الخطط، مؤكدًا: "أي قرار أو طرح سيُناقش سيكون لمصلحة جميع المواطنين، ولن نفرق بين شخص وآخر. نعمل على تنفيذ وعودنا العملية ضمن برنامجنا الانتخابي".
وتابع دكاش: "موضوع المياه أساسي، ويُقسم إلى قسمين: خطة سريعة وآنية لتلبية احتياجات المواطنين خلال شهري تشرين الأول والثاني بالتعاون بين الاتحاد ومؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان ووزارة الطاقة والمياه، وخطط طويلة المدى سيتم العمل عليها لاحقًا".
وأشار إلى أهمية التعاون بين جميع النواب ورؤساء البلديات وفاعليات المنطقة لضمان نجاح هذه المبادرات، مؤكدًا أن العملية بدأت بخطوة أساسية وستتبعها خطوات إضافية لضمان توفير المياه لكل المواطنين دون تفرقة.
كما تناول الاجتماع موضوع محطة مياه جعيتا التي تغذي منطقة المتن، وأكد دكاش أن التعاطي مع الموضوع سيكون شفافًا وواضحًا في جميع الأوقات، لضمان توزيع المياه بعدالة وكفاءة بين مختلف المناطق. (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة الحوت: ما هي خطة الحكومة لمعالجة أزمة المياه؟ Lebanon 24 الحوت: ما هي خطة الحكومة لمعالجة أزمة المياه؟
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: على المدى الطویل طویلة المدى أزمة المیاه
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.