تفاصيل مركز التنسيق المدني-العسكري لدعم استقرار غزة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
صراحة نيوز-افتتحت القيادة المركزية الأميركية، مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) في موقع قريب من الحدود الشمالية لغزة في 17 تشرين الأول، ما يمثل الإطلاق الرسمي لمركز التنسيق الرئيسي للمساعدات إلى غزة، وذلك بعد أيام من توقيع قادة العالم على خطة بوساطة أميركية لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بشكل دائم.
ويهدف مركز التنسيق المدني-العسكري إلى دعم جهود الاستقرار. ولن تنتشر القوات العسكرية الأميركية داخل غزة، بل ستعمل على تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية والأمنية من الشركاء الدوليين إلى القطاع.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إن جمع الجهات المعنية التي تتشارك هدف تحقيق استقرار ناجح في غزة أمر أساسي من أجل انتقال سلمي.
وأضاف أنه خلال الأسبوعين المقبلين، سيعمل أفراد من الولايات المتحدة على دمج ممثلين من دول شريكة ومنظمات غير حكومية ومؤسسات دولية وقطاع خاص فور وصولهم إلى مركز التنسيق.
وسيقوم المركز أيضاً بمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال غرفة عمليات تتيح للطاقم تقييم التطورات في غزة لحظة بلحظة. كما تم تجهيز مكاتب وقاعات اجتماعات لتشجيع التخطيط التشاركي بين القادة والممثلين والموظفين.
وقد أنشأ نحو 200 من أفراد القوات الأميركية، ممن يمتلكون خبرة في مجالات النقل والتخطيط والأمن واللوجستيات والهندسة، مركز التنسيق المدني-العسكري تحت قيادة الفريق باتريك فرانك، قائد القيادة البرية الأميركية في المنطقة الوسطى (ARCENT).
وقال كوبر إن عمل الفريق دون كلل لبناء مركز التنسيق المدني-العسكري من الصفر، ويمكنهم أن يفخروا بمعرفتهم أنهم أنشأوا بنية أساسية ضرورية لتمكين الانتقال إلى الحكم المدني في غزة.
ويقع المقر الرئيس للقيادة المركزية الأميركية في قاعدة ماكديل الجوية في تامبا، وهي تتولى توجيه وتمكين العمليات والأنشطة العسكرية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب آسيا. أما القيادة البرية الأميركية في المنطقة الوسطى (ARCENT) فهي الذراع البرية التابعة للقيادة المركزية، وتتخذ من قاعدة شو الجوية في ولاية ساوث كارولاينا مقراً لها.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.