ارتفاع طفيف في أسعار النفط وسط توقعات بانخفاض المخزونات الأمريكية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بعدما أظهر تقرير صناعي تراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ أربعة أسابيع، في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً أن الهند ستخفض مشترياتها من الطاقة الروسية.
تداول خام برنت فوق مستوى 61 دولاراً للبرميل بارتفاع 0.5%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط مقترباً من 58 دولاراً.
وأظهرت بيانات "معهد البترول الأميركي" أن مخزونات النفط الأميركية تراجعت بمقدار 3 ملايين برميل الأسبوع الماضي، بينما انخفضت أيضاً مخزونات الوقود بما في ذلك البنزين. ومن المقرر صدور البيانات الحكومية الرسمية في وقت لاحق الأربعاء.
وفي الأثناء، كرر ترمب للأسبوع الثاني على التوالي تأكيده أنه تحدث مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي حول تقليص واردات الهند من النفط الروسي. ولم ترد السفارة الهندية على طلب للتعليق، فيما أشارت شركات التكرير الهندية سابقاً إلى نيتها خفض المشتريات من دون وقفها بالكامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار النفط النفط المخزونات الأميركية المخزونات مخزونات الخام الطاقة الروسية
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".