أزمة داخل الائتلاف الإسرائيلي بعد استقالة شاس من لجان الكنيست
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أعلنت حركة شاس "الحزب الإسرائيلي الصهيوني المتطرف" الخميس عن استقالة جميع ممثليها من المناصب الحكومية واللجان التابعة للكنيست، احتجاجًا على عدم طرح الحكومة مشروع قانون يعفي عشرات الآلاف من الطلاب المتشددين من التجنيد في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وجاء في بيان رسمي للحزب أن رؤساء لجان الكنيست الذين ينتمون لشاس، بما في ذلك لجنة التربية والتعليم برئاسة عضو الكنيست يوسي الطيب، ولجنة الصحة برئاسة عضو الكنيست يوني مشركي، قد قدموا استقالات رسمية من مناصبهم، معتبرين أن الحكومة لم تضع القانون للتصويت بعد، وهو ما اعتبروه "ضرورة عاجلة" لتنظيم وضع طلاب المدارس الدينية.
وقدما رئيس لجنة التعليم البرلمانية النائب يوسي طيب، ورئيس لجنة الصحة البرلمانية النائب يوني مشريكي، قدما استقالتيهما من رئاسة اللجنتين إلى رئيس الكنيست أمير أوحانا.
وحاليا يضم ائتلاف الأحزاب المشكلة للحكومة "الليكود" و"القوة اليهودية" و"الصهيونية الدينية"، بعد انسحاب "شاس" وقبله "يهدوت هتوراه".
ورغم هذه الاستقالات، أكد الحزب أن أرييه درعي، زعيم شاس، سيستمر في حضور المنتدى الوزاري الأمني الصغير الذي يترأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، موضحًا أن الخطوة لا تعني بالضرورة معارضة الحكومة، وقالت مصادر مقربة من درعي لموقع "واينت" إن الحزب يسعى للحفاظ على الحوار والتنسيق مع الحكومة، لكنه يضغط لتحقيق تقدّم ملموس بشأن قانون الإعفاء من التجنيد.
وأشار مسؤولون كبار في الحكومة وكتلة الليكود إلى أن عدم إحراز أي تقدم في قانون التجنيد في الأسابيع المقبلة قد يهدد استمرار الحكومة الحالية، مؤكدين أن الجميع يسعى إلى "البقاء على قيد الحياة"، لكن الوقت يضغط على الائتلاف لاتخاذ خطوات عملية.
وأوضح بيان شاس أن الحزب سيستمر في التشاور مع الفصائل الحريدية ومجلس حكماء التوراة فيما يخص موقفه في الكنيست، مؤكدًا أنه لن يعارض جميع مشاريع الحكومة بشكل كامل، لكنه سيصوت وفقًا لرغبات الحزب ومبادئه، حيث لا يصوت أعضاء حزب شاس بالضرورة مع الائتلاف بأغلبية الأصوات، إلا أنهم لا يصوتون ضد كل مقترحاته، بل يفحصونها وفقا لرغبات الحزب، "ستعمل شاس بالتنسيق الكامل مع الفصائل الحريدية وستتشاور باستمرار مع مجلس حكماء التوراة فيما يتعلق بموقفه في الكنيست"
وتأتي هذه الخطوة في ظل توتر مستمر داخل الائتلاف الحكومي بشأن مسألة الخدمة العسكرية، والتي تعتبر نقطة خلاف رئيسية مع الأحزاب الحريدية، وأكد الحزب أن استعادته للمناصب الحكومية والكنيست ستكون مشروطة بتنظيم وضبط وضع الطلاب الدارسين في المدارس الدينية، وهو ما يعد حجر الزاوية في موقف شاس السياسي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية شاس التجنيد جيش الاحتلال الكنيست الكنيست جيش الاحتلال التجنيد شاس المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.