الحوثي يعزي حركة الجهاد الاسلامية باستشهاد 15 من قادتها .. اسماء
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
وعبر محمد علي الحوثي عن خالص التعازي أيضًا في استشهاد أعضاء المجلس الركني إبراهيم جمعة، محمد القطراوي، وائل أبو فنونة، محمد البيوك، ثائر عابد، خالد البنا، عبد الله أبو عيادة، أيمن زعرب، ناجي أبو سيف "المتحدث العسكري السابق لسرايا القدس".
وندد بأشد العبارات استمرار الكيان الصهيوني في الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية، واستمراره في خرق وقف إطلاق النار، ومخططه الإجرامي الذي يريد تنفيذه في الضفة الغربية، محملّا أمريكا المسؤولية الكاملة، والوسطاء مسؤولية التغاضي عن انتهاكات الكيان على البنود المتفق عليها، وخطورة تمريرها.
وأعرب عضو السياسي الأعلى عن أحر التعازي للشعب الفلسطيني الصامد، والشعب اليمني الصادق، وكافة أحرار الأمة العربية والإسلامية، في استشهاد هذه الكوكبة من المجاهدين العظماء، من قادة خط الدفاع الأول عن الأمة، الذين ارتقوا على درب الجهاد، دفاعاً عن الشعب الفلسطيني المظلوم، وعن مسرى رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وسلم.
وأكد، أن تلك التضحيات مهما عظمت، هي بعين الله سبحانه وتعالى، الذي نثق بوعده في تحقيق النصر الموعود، سائلًا الله أن يرحم الشهداء الأبرار ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
واختتم محمد علي الحوثي برقية العزاء بالقول "نؤكد للجميع بأن الجمهورية اليمنية في ترقب دائم لالتزام العدو بوقف إطلاق النار، وعلى جهوزية عالية لمواجهة أي تجاوز للخطوط الحمراء قد يتجرأ عليها العدو الصهيوني، وأن جيشنا اليمني وقيادته على أهبة الاستعداد، وفي أعلى الجهوزية لمواجهة أي حماقات قد يرتكبها العدو الصهيوني المجرم".
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.