مبعوث بوتين إلى واشنطن: روسيا مهتمة بإنهاء الصراع في أوكرانيا بسرعة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أكد الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف، والمبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الرئيس الأمريكي جو بايدن حاول هزيمة روسيا وعزلها استراتيجيا لكنه فشل.
وقال دميترييف في تصريحات له : أولئك الذين يدعون إلى استمرار الصراع في أوكرانيا لديهم مصالح اقتصادية باستمرارها تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.
واضاف دميترييف: ويتكوف مهتم بفهم موقف روسيا
وروسيا يمكن أن تعمل بشكل بناء مع إدارة ترامب وقد أحرزت الأطراف بالفعل بعض التقدم نحو التوصل إلى تسوية في أوكرانيا.
وتابع دميترييف: قد يحدث تبادل سجناء جديد مع الولايات المتحدة لكن ليس في القضايا "البارزة" .و النخب العالمية تتحكم بجزء كبير من الروايات في الفضاء المعلوماتي ومن الصعب جدا اختراقها.
واشار دميترييف إلى أن أوكرانيا تتجه نحو تبني موقف أكثر واقعية لإنهاء الصراع مع روسيا ، مضيفا " تحاول أوروبا التدخل في شؤون روسيا وتقويض عمل الحكومة وتهديد علاقات روسيا مع الولايات المتحدة. و على عكس أوروبا، لا تهاجم الصين القيم الروسية ولا تسعى لتقويض النظام القائم في روسيا الاتحادية
وتابع دميترييف: حققت إدارة ترامب إنجازا تاريخيا بتوقيعها اتفاقية سلام حول غزة، لكن يجب الانتظار لمعرفة مدة استمرارها
وزاد دميترييف: روسيا مهتمة بإنهاء الصراع في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن .وروسيا تريد حلا دبلوماسيا للنزاع الأوكراني.
وختم دميترييف تصريحاته : مشروع حفر نفق عبر مضيق بيرينغ بين روسيا والولايات المتحدة قيد الدراسة بشكل جدي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كيريل دميترييف روسيا أمريكا جو بايدن ترامب ويتكوف أوكرانيا فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..