راشفورد.. «تقرير المصير» مع برشلونة أمام ريال مدريد!
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
برشلونة (أ ف ب)
لم يشارك أي لاعب إنجليزي مع برشلونة في مباراة كلاسيكو ضد ريال مدريد منذ جاري لينيكر في ثمانينيات القرن الماضي، لكن ماركوس راشفورد قد يُنهي هذه السلسلة الأحد على ملعب سانتياجو برنابيو.
فتحت إصابة الجناح البرازيلي رافينيا الباب أمام راشفورد، لإثبات جدارته في الأشهر الأولى من فترة إعارته من مانشستر يونايتد الإنجليزي.
سجل راشفورد خمسة أهداف ولعب ست تمريرات حاسمة في 12 مباراة مع فريق المدرب الألماني هانزي فليك، حيث لعب غالباً في مركز الجناح الأيسر.
وسجل ابن السابعة والعشرين هدفين في دوري أبطال أوروبا، خلال فوز برشلونة الساحق على أولمبياكوس اليوناني 6-1، استعداداً لمواجهة الغريم التقليدي ومتصدر الليجا ريال مدريد.
ومن المتوقع أن يعود الظهير الأيمن لريال مدريد، ترنت ألكسندر-أرنولد، من الإصابة إلى تشكيلة «الميرنجي» في الكلاسيكو، ما يعني أن راشفورد قد يواجه زميله في المنتخب الإنجليزي.
وبعد وصوله إلى برشلونة الصيف الماضي، أعرب راشفورد عن امتنانه للفرصة التي أُتيحت له، مؤكداً أنه سيستغلها إلى أقصى حد، حتى لو اقتصر دوره على المشاركة الجزئية.
لكن راشفورد هو المهاجم الوحيد في برشلونة الذي شارك في جميع مباريات الفريق هذا الموسم، وبدأ في التألق تدريجياً.
قال هذا الأسبوع «من السهل جداً الاستمتاع بكرة القدم التي نلعبها في هذا الفريق».
وقد بدا انتقال راشفورد إلى برشلونة على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد صفقة مثالية للطرفين وللاعب نفسه خلال الصيف.
فبعد أن خرج من حسابات المدرب البرتغالي روبن أموريم، أراد يونايتد التخلص منه، بعدما شكك علناً في التزامه ورغبته، بينما كان برشلونة يبحث عن مهاجم احتياطي دون إنفاق كبير، نظراً لأزمته المالية.
وبالنسبة لراشفورد، فإن الانضمام إلى بطل إسبانيا شكّل بداية جديدة جذابة، واختار القميص رقم 14، الذي ارتداه سابقا تييري هنري.
قال راشفورد «ارتداء هذا القميص شرف كبير، وأنا جاهز لتقديم أفضل ما لدي»، وبعد عدة مباريات للتأقلم، بدأ في ترك بصمته الإيجابية.
ففي ثماني من آخر تسع مباريات، سجل راشفورد أو صنع هدفاً، كما تولى تنفيذ الركلات الحرة.
وقال فليك بعد ثنائية راشفورد ضد أولمبياكوس «إنه يمنحني 100% مما أريده منه».
ولعب راشفورد في مركز المهاجم الصريح خلال تلك المباراة، ما أظهر قدرته على تعويض غياب البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بسبب الإصابة، وربما حتى المنافسة على المركز الأساسي.
لكن راشفورد أثار بعض الانتقادات في إنجلترا بعد استبعاده من مباراة ضد خيتافي في سبتمبر، بسبب وصوله متأخراً بدقيقتين إلى اجتماع صباحي.
ووصف مهاجم نيوكاسل السابق، ألن شيرر، ذلك بأنه «تصرف غير مهني»، لكن راشفورد ليس اللاعب الوحيد الذي خالف قواعد فليك الصارمة بشأن الالتزام بالوقت.
فقد تم استبعاد الفرنسي جول كونديه ورافينيا أيضاً لأسباب مشابهة.
وتُعد كرات راشفورد العرضية من الركلات الركنية مصدر تهديد كبير لبرشلونة، وحالت بعض التصديات الرائعة دون زيادة رصيده التهديفي.
وجاءت أول أهدافه مع برشلونة في افتتاح دوري أبطال أوروبا ضد نيوكاسل، حيث سجل ثنائية رائعة في مرمى فريق شيرر السابق في سبتمبر.
وقد خفف ذلك من الضغط عليه للتأقلم، وواصل راشفورد التحسن منذ ذلك الحين.
لكن إذا كان هناك جانب يرغب فليك في رؤية المزيد منه لدى راشفورد، فهو معدل الجهد والضغط على الخصم.
فنظام المدرب الألماني يعتمد على الضغط العالي، وبعد أهدافه ضد نيوكاسل، أشار فليك إلى ذلك قائلاً «أسلوبنا، والطريقة التي نريد أن نلعب بها، ترتكز على الشدة العالية، وهذا ما أريد أن أراه منه أيضاً».
وسيكلّف شراء راشفورد برشلونة 30 مليون يورو (35 مليون دولار) في نهاية الموسم.
وفي الوقت الحالي، يبدو الخيار منطقياً، وإذا تمكن راشفورد من مساعدة برشلونة على تجاوز ريال مدريد الأحد، يصبح الخيار أكثر وضوحاً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإسباني الليجا ريال مدريد برشلونة ماركوس راشفورد جود بيلينجهام
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يقترب من حسم اتفاقه مع الهولندي «دومفريس» .. وليفربول يترقب
بات الهولندي دينزل دومفريس قريبًا من خطوة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما وصلت مفاوضاته مع ريال مدريد إلى مراحل متقدمة بشأن التفاصيل الشخصية للعقد المحتمل بين الطرفين.
ووفقًا للصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن المباحثات بين اللاعب وإدارة النادي الإسباني شهدت تطورًا ملحوظًا، مع توافق كبير حول البنود الشخصية، بينما يبقى القرار النهائي مرهونًا بموقف ريال مدريد من تفعيل الشرط الذي يتيح التعاقد مع اللاعب مقابل أقل من 25 مليون يورو.
في المقابل، يراقب ليفربول الموقف عن كثب، تحسبًا لإمكانية الدخول في سباق التعاقد مع الظهير الهولندي إذا لم تكتمل صفقة انتقاله إلى النادي الملكي خلال الفترة المقبلة.
ويرتبط دومفريس بعقد مع إنتر ميلان حتى صيف 2028، ما يمنح النادي الإيطالي أفضلية في إدارة ملف مستقبله، رغم الاهتمام المتزايد من عدد من الأندية الأوروبية الكبرى.
ويُعتبر صاحب الـ30 عامًا من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية في صفوف إنتر ميلان ومنتخب هولندا بفضل أدواره الهجومية ومساهماته الحاسمة على الجبهة اليمنى.