بوابة الوفد:
2026-06-02@23:00:26 GMT

ثورة وعى

تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT

لم يعد هناك بيت فى مصر إلا ومرّ أحد أفراده بتجربة «المستريح»، ذلك الوهم المتقن الذى يتغذّى على أحلام الناس بالثراء السريع، فيبيع لهم السراب على أنه ذهب، ويقنعهم بأن المال يمكن أن يتكاثر بلا جهد ولا تخطيط.. لكن الحقيقة أن القوة الحقيقية لهؤلاء النصابين لا تكمن فى ذكائهم، بل فى غفلة ضحاياهم عن الطريق الصحيح لاستثمار أموالهم.

بالأمس القريب فى إحدى محطات مترو الأنفاق، شدّ انتباهى إعلان صوتى يقطع صخب الزحام، يحمل رسالة صريحة: «احذر فخ المستريحين، وتَحقَّق دائمًا من مصادر استثمارك عبر الرقابة المالية».

كان الصوت مختلفًا.. فيه وعى ومسئولية، وفيه دعوة واضحة لأن يعرف الناس طريق الاستثمار الآمن، وأن يدركوا أن الرقابة المالية ليست بعيدة عنهم، بل هى المرجع الأمين لكل من يبحث عن طريق مشروع.

شعرت وقتها بالفخر، بل بالطمأنينة، فها نحن نعيش مرحلة أصبح فيها صوت «الوعى المالى» حاضرًا فى تفاصيل الحياة اليومية، يصل إلى المواطن فى المترو، وفى المدرسة، وفى الجامعة. إنها نقلة نوعية لم تأتِ صدفة، بل تقف خلفها قيادة واعية وجهد استثنائى يقوده الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، ومعه فريق عمل محترف يتقدمه محمد عبد العزيز، مساعد رئيس الهيئة.

من يتأمل ما يجرى يكتشف أن الرقابة المالية وضعت التثقيف المالى فى قلب استراتيجيتها، إيمانًا بأن المواطن الواعى هو خط الدفاع الأول ضد كل أشكال الاحتيال، وأن نشر الثقافة المالية هو الطريق لبناء اقتصاد مستدام ومجتمع أكثر استقرارًا.

ومن هذا الإيمان انطلقت الهيئة فى برامج توعية وتدريب تستهدف الشباب والطلاب، فتمدّهم بالمعرفة العملية والمهارات الحقيقية فى مجالات المال والتأمين والتمويل والتكنولوجيا المالية.. لم تتوقف عند ذلك، بل مدت جسور التعاون مع الوزارات والمؤسسات الوطنية، وكانت البداية مع وزارة الشباب والرياضة.

وبلغة الأرقام: بلغ عدد مدربى التوعية المالية المعتمدين (CFAT) حتى أغسطس 2025 نحو 247 مدربًا، فيما تجاوز عدد المستفيدين من البرامج والمحاضرات 25 ألف مواطن من مختلف المحافظات والفئات.

كما نظّمت الهيئة أكثر من 150 فعالية تدريبية وتوعوية بالتعاون مع خمس وزارات وهيئات وطنية - من التعليم إلى الكهرباء، مرورًا بمبادرة «رواد النيل» التابعة للبنك المركزى المصرى.. وقد أثمرت هذه الجهود عن رفع مستوى الوعى المالى لدى الشباب، وغرس ثقافة الاستثمار الواعى والمسؤول، بما ينسجم مع توجه الدولة لتمكين جيل جديد من المستثمرين المستنيرين.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خارج المقصورة مصر الطريق الصحيح محطات مترو الأنفاق المفاهيم المالية

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • اجتماع جوهر نبيل مع رئيس اتحاد الفروسية
  • محمد السيد: ذهبية المبارزة الإفريقية مهمة في مشوار الاعداد لأولمبياد لوس أنجلوس
  • رحاب طه مشرفًا على قطاع التمويل غيرالمصرفي بـ الرقابة المالية
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • وزير المالية أمام «خطة النواب»: لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل
  • حماية للرقعة الزراعية.. ضبط كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة في أسيوط
  • «الرقابة المالية» تقرر تخفيض مقابل خدمات مصر المقاصة لمنصات وثائق الاستثمار العقاري
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية