أعرب الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن خالص تهانيه وفخره بالشابة المصرية مريم سوليكا لاختيارها ضمن قادة الأمم المتحدة الشباب لأهداف التنمية المستدامة لعام 2025، لتصبح أول شابة مصرية تحصل على هذا اللقب العالمي المرموق، من بين أكثر من 33 ألف متقدم من 150 دولة حول العالم.

وأكد وزير الشباب والرياضة أن هذا الإنجاز يُجسد ما وصلت إليه الشباب المصري من تميّز وريادة على الساحة الدولية، بفضل ما توليه الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي من اهتمام كبير بتمكين الشباب وتوفير الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة، تنفيذًا لرؤية مصر 2030 وضمن إطار الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة 2025 – 2034.

وأشار الوزير إلى أن مريم سوليكا هي من شباب مصر المبدعين الذين يقدمون جهودًا كبيرة لخدمة مجتمعهم بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، من خلال مبادرات إعلامية وتنموية تُسهم في تمكين الشباب وتعزيز ثقافة الأمل والإبداع والمسؤولية المجتمعية.

وجاء اختيار مريم ضمن إعلان الأمم المتحدة عن الدفعة الخامسة من القادة الشباب، وهي الأولى التي يطلقها مكتب الأمم المتحدة للشباب (UN Youth Office) بعد تأسيسه رسميًا كأول جهاز أممي مخصص للشؤون الشبابية. ويُكرم البرنامج كل عامين 17 شابًا وشابة دون سن الخامسة والثلاثين أحدثوا أثرًا ملموسًا في مجتمعاتهم في مجالات التنمية المستدامة وحقوق الإنسان والسلام والأمن.

وجاء هذا التكريم تقديرًا لدور مريم في توظيف الإعلام الإبداعي وسرد القصص الهادفة لتعزيز ثقافة الأمل وتمكين الشباب عبر منصتها الرقمية “ذا جود نيوز – The Good News”، التي تُبرز قصص التغيير الإيجابي في العالم العربي وتعيد تعريف الإعلام كأداة للتنمية المجتمعية.

وفي تصريح لها، قالت مريم سوليكا:“يشرفني أن أمثل الشباب المصري والعربي في هذا المسار العالمي، وأن أُسهم في نقل قصصنا وتجاربنا إلى الساحة الدولية بما يعكس قيمنا وقدرتنا على الإلهام وصناعة الأثر.”

من جانبه، قال فيليبي باوليير، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الشبابية:“القادة الشباب لهذا العام يُجسدون الشجاعة والإبداع والالتزام الحقيقي للتغيير في كل ركن من أركان العالم. في وقت تتزايد فيه التحديات والانقسامات، يجسد هؤلاء الشباب روح الأمم المتحدة — الوحدة، والعمل، والأمل نحو غدٍ أفضل.”

وضمّت لجنة التحكيم شخصيات عالمية بارزة من مجالات السياسة والفن والثقافة والإعلام، من بينهم: صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر (رئيسة مؤسسة التعليم فوق الجميع وسفيرة أهداف التنمية المستدامة)، أميناتا توريه (رئيسة وزراء السنغال السابقة)، كارلوس ألفارادو كيسادا (رئيس كوستاريكا الأسبق)، دي جي كوبي (فنانة وناشطة نيجيرية)، جيمّا ستايلز (كاتبة وناشطة في الصحة النفسية)، وويل بولتر (ممثل بريطاني).

واختتم وزير الشباب والرياضة تصريحه مؤكدًا:“إن اختيار مريم سوليكا هو فخر لكل شباب مصر، ويؤكد أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار في المستقبل. سنظل في وزارة الشباب والرياضة داعمين ومساندين لكل شاب وشابة يرفعون اسم مصر في المحافل الدولية، ويساهمون في بناء مستقبل أكثر استدامة وإنسانية.”

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التنمیة المستدامة الشباب والریاضة الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية

حذر النائب محمد  مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".

يا ترى لسه الأهلي السبب..أحمد جلال يثير الجدل حول هبوط الإسماعيليالإيقاف والإنجاز.. مقارنة بين الزمالك والإسماعيلي تثير الجدل في مصر

وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".

وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".

ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".

وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".

وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".

واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".

طباعة شارك محمد مجاهد لجنة الشباب والرياضة رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن الاسماعيلي الاندية

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يؤكد ترحيب مصر بالتعاون المشترك مع اليابان في مشروعات المياه
  • وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • «كهرباء دبي» تستكمل التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025
  • تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية