هل تصل الفاتحة إلى الميت؟.. الدكتور يسري جبر يجيب
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
قال الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، إن قراءة الفاتحة وسائر القرآن الكريم تصل ثوابها إلى الميت، مستدلًا على ذلك بصلاة الجنازة التي تُقرأ فيها الفاتحة ابتداءً، مؤكدًا أن هذا أوضح دليل على وصول ثواب القراءة إلى المتوفى.
وأوضح جبر، خلال فتوى له، اليوم السبت، أن صلاة الجنازة بكاملها موجهة للميت، حيث تُقرأ الفاتحة بعد التكبيرة الأولى، ثم الصلاة على النبي ﷺ بعد التكبيرة الثانية، والدعاء للميت بعد الثالثة، والدعاء للنفس بعد الرابعة، متسائلًا: "إذا كانت الفاتحة لا تصل للميت، فهل تكون صلاة الجنازة باطلة؟!".
وأضاف أن الأمة الإسلامية على مر العصور أجمعت على قراءة الفاتحة وإهداء ثوابها للأموات، مبينًا أن الأمة لا يمكن أن تُجمع على خطأ، فهي معصومة في مجموعها من الانحراف عن الحق.
وأشار إلى أن الحج عن الميت جائز بإجماع العلماء، والحج يشمل صلاة وذكراً وطوافاً وصياماً وذبحاً وصدقة، وكلها عباداتٌ يصل ثوابها إلى الميت، فكيف لا تصل إليه قراءة الفاتحة؟
وأكد الدكتور يسري جبر أن الفاتحة هي ملخص القرآن كله، تجمع بين الثناء على الله والدعاء والتأمين، ولذلك يمكن للمؤمن أن يجعلها وسيلة لقضاء حوائجه، وشفاء مرضاه، والدعاء لموتاه.
وقال: “الفاتحة دعاء جامع، وبركة عظيمة، ومن قرأها بنية خالصة نال بها الخير في الدنيا والآخرة، كما قال النبي ﷺ: لا صلاة لمن لم يقرأ بأمّ الكتاب".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هل تصل الفاتحة إلى الميت الدكتور يسري جبر صلاة الجنازة الدکتور یسری جبر قراءة الفاتحة صلاة الجنازة إلى المیت
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".