دعوات لمقاطعة محلات المتهم.. ماذا حدث لمُسن السويس الساعات الماضية؟
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
قدمت مذيعه صدى البلد الإخباري إيمان عبد اللطيف تفاصيل الواقعة المشينة التي لم تمت لأخلاق المصريين، أغرقت السوشيال ميديا دعوات لمقاطعة محلات المتهم بصفع مسن السويس، وهي الواقعة التي أثارت رواد مواقع التواصل الاجتماعي وطالبوا بمحاسبة المتهم.
وكرد فعل فوري على هذه الواقعة، تصدرت دعوات بمقاطعة محلات المتهم والتي تحمل اسم – كما ذكرتها نجلة المجني عليه عم غريب - محلات ديزني للأطفال بالسويس، حيث انتشر الهاشتاج بسرعة مطالبين بمعاقبة المتهمين قانونيا ومعنويا وماديا من خلال توقيع أقصى عقوبة عليهم بجانب مقاطعة محلاتهم والتنصل والتبرء من أفعالهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المسن واقعة المسن السويس
إقرأ أيضاً:
دعوات للقتل الجماعى تواجهها مطالب بالتعقيم والتطعيم
عادت قضية كلاب الشوارع إلى واجهة الجدل المجتمعى، بين مطالبات بالتخلص منها بعد تزايد وقائع العقر، وأصوات أخرى تدعو إلى حلول إنسانية تحمى المواطنين وتحافظ فى الوقت نفسه على حياة الحيوانات.
ويرى مدافعون عن حقوق الحيوان أن الكلاب الضالة ليست سبب الأزمة بقدر ما هى ضحية سنوات من الإهمال وغياب الحلول المستدامة، مؤكدين أن اللجوء إلى التسميم أو القتل الجماعى لا يعالج المشكلة، بل يفتح الباب أمام ممارسات قاسية تتنافى مع قيم الرحمة والإنسانية.
ويؤكد هؤلاء أن مواجهة الظاهرة تتطلب خطة علمية متكاملة تعتمد على التعقيم والتطعيم وإنشاء مراكز إيواء مؤهلة، بما يضمن الحد من أعداد الكلاب تدريجيًا وتقليل المخاطر على المواطنين، دون اللجوء إلى أساليب عنيفة.
كما يطالب البعض بمراجعة دور الجهات والجمعيات العاملة فى مجال الرفق بالحيوان، والتأكد من توجيه التبرعات والدعم المتاح إلى برامج فعالة على الأرض تسهم فى معالجة الأزمة بصورة واقعية ومستدامة.
وفى هذا السياق، قالت الدكتورة منى خليل، رئيسة الاتحاد المصرى لجمعيات الرفق بالحيوان، إن ما تتعرض له الكلاب فى بعض المناطق من تسميم وقتل جماعى يمثل انتهاكًا صارخًا لقيم الرحمة، مؤكدة أن التعامل مع الأزمة يجب أن يستند إلى أسس علمية وإنسانية.
وأضافت أن الكلاب كائنات حية تشعر بالألم والخوف والجوع، وأن مشاهد التسميم والتعذيب التى تتكرر فى بعض المناطق تثير صدمة واسعة لدى كثير من المواطنين، مشيرة إلى أن هناك تعاطفًا متزايدًا مع الحيوانات ورفضًا للممارسات العنيفة بحقها.
وأكدت أن بعض الأطراف تحاول تبرير عمليات القتل تحت شعارات حماية المواطنين، بينما يمكن تحقيق هذا الهدف من خلال برامج التعقيم والتطعيم والإدارة السليمة للحيوانات الموجودة بالشوارع.
وشددت على أن المجتمعات المتحضرة تُقاس بقدرتها على حماية الكائنات الأضعف والتعامل مع الأزمات بحلول متوازنة، مؤكدة أن الحفاظ على أمن المواطنين واحترام حياة الحيوانات هدفان لا يتعارضان إذا توافرت الإرادة والخطط المناسبة.