دواء يوقف تدفق الدم إلى الأورام ويساعد في علاج الأطفال المصابين بسرطان العظام
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
حقق دواء "بازوبانيب" (Pazopanib) نجاحا باهرا في علاج مجموعة صغيرة من الأطفال المصابين بـ"ساركوما يوينغ" (Ewing’s sarcoma) متعددة النقائل، وقد نجا 85% من المرضى الذين حصلوا على الدواء بعد عامين من تشخيصهم بالمرض، ولم يلاحظ أي تطور للسرطان لدى ثلثيهم.
وتصنَّف ساركوما يوينغ كثاني أكثر أورام العظام الخبيثة الأولية شيوعا، ويصيب في الغالب المراهقين، وقد يكون مميتا في حال انتشاره.
وأجرى الدراسة باحثون من معهد وارسو للأم والطفل في بولندا، ونشرت نتائجها في مجلة "فرونتيرز إن أونكولوجي" (Frontiers in Oncology) في 23 أكتوبر/ تشرين الأول، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
وطُوّر بازوبانيب في الأصل لعلاج سرطان الخلايا الكلوية، ولكن بعد تحقيق بعض النجاح لدى مرضى بالغين مصابين بساركوما يوينغ، حاول فريق البحث دمجه في أنظمة علاج الأطفال المصابين بساركوما يوينغ متعددة النقائل، على أمل أن يفضي ذلك إلى نتيجة أفضل من خلال استهداف جوانب مختلفة من السرطان في وقت واحد.
وقالت البروفيسورة آنا راسيبورسكا من معهد وارسو للأم والطفل، والمؤلفة المشاركة في الدراسة: "بازوبانيب هو حبة دواء تمنع الورم من تكوين أوعية دموية جديدة، يحتاجها للبقاء والانتشار".
وأضافت: "بقطع هذا الإمداد الدموي، يفترض أن يضعف الورم ويصبح أكثر حساسية للعلاج الكيميائي والإشعاعي. وقد يبطئ الدواء تدهور المرض ويساعد العلاجات الحالية على العمل بشكل أفضل".
وتلقى 11 مريضا دواء بازوبانيب بين عامي 2016 و2024 إلى جانب علاجات أخرى في معهد وارسو للأم والطفل، وتراوحت أعمار المرضى بين 5 و17 عاما عندما بدؤوا بتناول بازوبانيب.
وتم تتبع نجاح هذا العلاج من خلال التصوير والفحوصات المخبرية، والمراقبة الدقيقة لأي آثار جانبية محتملة.
وأظهرت الأشعة أن معظم المرضى استجابوا بوضوح للدواء وكان لذلك آثار جانبية ضئيلة وقابلة للعلاج.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
«الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
غزة (وام)
أخبار ذات صلةنظّمت عملية «الفارس الشهم 3» حفلاً تكريمياً لـ 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في قطاع غزة، احتفاءً بجهودهم في حفظ كتاب الله، وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والدينية، وذلك ضمن برامجها الإنسانية والمجتمعية الهادفة إلى دعم الأطفال، وتعزيز القيم الإيجابية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
شارك في الحفل آلاف الأهالي وعدد من المؤسسات القرآنية والمجتمعية، من بينها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وجمعية اقرأ، ودار القرآن الكريم، ودار الإتقان، وجمعية الشابات المسلمات، وأكاديمية الصفا، وجمعية الصحابة.
تضمّن الحفل عدداً من الفقرات شملت تلاواتٍ عطرة من القرآن الكريم، وفقراتٍ من المديح النبوي، إلى جانب تكريم الأطفال المتميزين وحفظة القرآن الكريم، وسط أجواءٍ سادتها مشاعر الفرح والاعتزاز، بما حققه الأطفال من إنجازٍ يعكس إرادتهم وتمسكهم بقيمهم.
واختُتم الحفل بتقديم هدايا ومنحٍ مالية للأطفال المكرّمين، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة؛ بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم، وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ كتاب الله، ضمن جهود عملية «الفارس الشهم 3» لدعم المبادرات التي تعزز الأمل، وترعى الأجيال الناشئة في قطاع غزة.