إسعاد يونس في احتفالية «وطن سلام»: السلام مش كلمة دا عقيدة وطن
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
انطلقت منذ قليل، احتفالية «وطن السلام» التي تعد واحدة من أهم اللحظات الوطنية، والتي تقام اليوم بحضور عدد كبير من نجوم الفن، بدأ بتقديم الفنانة والإعلامية إسعاد يونس للحفل.
واستهل الحفل بكلمة الفنانة إسعاد يونس، للرئيس السيسي، قائلة: «معلش مجبتش البيجامة الكستور المكوجي ضرب عليها، سلام يا مصر سلام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حمدالله عالسلامة ياريس من بلجيكا طولت رقبتنا وكبرتنا، أصل السلام مش كلمة دا عقيدة وطن، ونعمة ربنا أدهالنا بس احنا ساعات بنتعود النعم لحد ما تحصل حاجة تزلزلنا، فاسمحلي نيابة عن 100 مليون مصري كل الشكر أنك حافظت على البلد، مهو السلام مش صدفة، ومش منحة دا قرار ووعى وتضحية، وقرار قائد عظيم وجيش يعرف يحمي، وساعة الخطر يادوب مسافة السكة».
وأضافت إسعاد يونس: " سلام معجون بدم الشهداء، سلام يا مصر".
و يحضر اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي الاحتفالية العالمية مصر وطن السلام و التي تحمل رسالة للعالم كله عن مصر ودورها المحوري لتحقيق السلام وجهوده التي شهد لها العالم في كل سبيل يحقق السلام في فلسطين وغيرها من دول العالم.
وتقدم الحفل النجمة اسعاد يونس، كما تضم كوكبة من ألمع النجوم المصريين والعرب منهم محمد منير وأصاله وامال ماهر واحمد سعد ومحمد حماقي وحمزة نمرة ومدحت صالح، ومجموعة من ألمع الفنانين أبرزهم هشام ماجد ومصطفى غريب ومحمد سلام وأحمد غزي ونور النبوي ويوسف عمر ومصطفى عماد ومحمد سلام، وفقرة خاصة يقدمها أحمد غندور (الدحيح).
اقرأ أيضا:
بث مباشر.. احتفالية «وطن السلام» بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي
كانوا بيتخانقوا على الركاب.. كشف ملابسات مشاجرة 4 سائقين بالقاهرة
حوار خاص بين الرئيس السيسي ومجموعة من الأطفال في احتفالية وطن السلام
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسعاد يونس الإعلامية إسعاد يونس اسعاد يونس وطن سلام احتفالية وطن سلام وطن السلام إسعاد یونس
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.