المشروع يرسخ لمبدأ الوصول لجميع أفراد المجتمع 
تقديم العلاج الوقائي والتثقيف مباشرة في بيئة الدراسة
استحداث برامج وخدمات خاصة بصحة الفم والأسنان 
توفير جلسات تثقيفية للطلاب حول العادات الصحية السليمة
التسوس أوسع أمراض الأسنان انتشاراً في قطر
خدمات طب الأسنان العاجلة بالمراكز الصحية دون موعد مسبق

 

أكد الدكتور رامي الأسعد - استشاري أول جراحة الفم والأسنان ومدير إدارة الأسنان بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التسوس والتهاب اللثة أوسع أمراض الأسنان انتشاراً في قطر، ويليه مرض التهابات اللثة.

وأشار إلى أن المراكز الصحية تعمل بشكل دائم على تحسين نظام المواعيد وتقليل فترات الانتظار، وأن المسؤولية مشتركة في إيجاد حلول لتقليل فترة الانتظار مع أفراد المجتمع، وذلك من خلال تعاون أفراد المجتمع بتأكيد حضور الموعد أو تأجيله أو إلغائه عبر الخدمات التي حددتها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. ونوه الأسعد في حوار مع «العرب» إلى تقديم خدمات طب الأسنان للحالات العاجلة بجميع المراكز الصحية بدون موعد مسبق، وأن الإدارة تعمل على دراسات واستطلاعات ومسوح لرصد حالة صحة الفم والأسنان في المجتمع.
ونوه إلى أن مشروع العيادات المتنقلة من المشاريع المهمة لفحص أسنان الأطفال في بيئة المدرسة، وأن المشروع أكثر تقبلاً وارتياحاً، ويرسخ لمبدأ الوصول لجميع أفراد المجتمع، كما يساهم في تقديم العلاج الوقائي والتثقيف مباشرة في بيئة الدراسة، مشيراً إلى تعاون دائم ووثيق مع إدارة الصحة المدرسية واستحداث برامج وخدمات خاصة بصحة الفم والأسنان لطلاب المدارس.. وإلى نص الحوار..
◆ ما أبرز الخدمات التي تقدم في عيادات الأسنان في المراكز التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية؟
¶ تقدم عيادات طب الأسنان التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية خدمات متعددة ضمن نطاق مستوى الرعاية الصحية الأولية، وتشمل الخدمات علاج التسوس وحشو الأسنان، معالجة أمراض اللثة، جراحة الأسنان، الفحص الدوري، التنظيف الاحترافي للأسنان، بالإضافة إلى التثقيف حول الصحة الفموية وسبل العناية بالأسنان للأطفال والبالغين.

◆ ما أكثر أنواع أمراض الفم والأسنان المنتشرة في قطر ولماذا؟
¶ من أكثر أنواع أمراض الفم والأسنان المنتشرة في قطر مرض تسوس الأسنان، ويليه مرض التهابات اللثة. يرجع سبب الانتشار إلى العادات الغذائية غير الصحية كالإفراط في تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات، وكذلك قلة الاهتمام بالنظافة الفموية، وعدم زيارة الطبيب بشكل منتظم.

◆ ما أهم النصائح التي يمكن أن تقدم للجمهور للعناية بصحة الفم والأسنان؟
¶ يجب الحرص على تنظيف الأسنان مرتين يومياً باستخدام معجون الفلورايد، مع  استخدام الخيط الطبي يومياً، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري، بالإضافة إلى التقليل من تناول السكريات والمشروبات الغازية، وتناول غذاء صحي متوازن وغني بالفواكه والخضراوات.

◆ هل تمت معالجة موضوع تأخر مواعيد الأسنان للمرضى؟
¶ تعمل المراكز الصحية بشكل دائم على تحسين نظام المواعيد وتقليل فترات الانتظار عبر استخدام أنظمة إلكترونية حديثة، ونود أن ننوه بأن المسؤولية مشتركة في إيجاد حلول لتقليل فترة الانتظار مع أفراد المجتمع، ويتجلى ذلك في أهمية إخطار المؤسسة من خلال قنوات الاتصال الرسمية في حال عدم التمكن من الحضور، وطلب إلغاء أو إعادة جدولة الموعد حتى يستفيد مراجع آخر من هذا الموعد بدلاً من هدره.

◆ ما أبرز خدمات عيادات الطوارئ في المراكز الصحية وكيف يمكن الوصول لها؟
¶ تقدم عيادات طب الأسنان بالمؤسسة خدمات طب الأسنان للحالات العاجلة التي تقع ضمن نطاق الرعاية الصحية الأولية كألم الأسنان الحاد والخراجات وحالات النزيف الحاد، وغيرها من الحالات التي تستدعي تدخلا عاجلا من طبيب الأسنان، وتستقبل جميع المراكز الصحية أثناء ساعات العمل الرسمية مثل هذه الحالات بدون موعد مسبق.

◆هل هناك دراسات استطلاعية تقومون بها في مجال صحة الفم؟
¶ تشارك مؤسسة الرعاية الصحية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والجهات الصحية الأخرى بشكل دوري بإجراء دراسات واستطلاعات ومسوح لرصد حالة صحة الفم والأسنان في المجتمع، وتهدف هذه الدراسات إلى تحديد نسب انتشار الأمراض، وتطوير برامج وقائية وتوعوية.

◆ ما النصائح التي يمكن تقديمها لأولياء الأمور للحفاظ على صحة الفم والأسنان عند الأطفال؟
¶ يجب تشجيع الأطفال على تنظيف أسنانهم يومياً، ومرافقتهم وتدريبهم على كيفية العناية بالأسنان وتنظيفها، بالإضافة إلى التقليل من تناول الحلويات، ومراجعة طبيب الأسنان دورياً، وتقديم نماذج إيجابية للعناية بالفم داخل الأسرة، ويجب أن ننبه أولياء الأمور إلى ضرورة العمل على تغيير الفكرة النمطية وعدم تخويف الأطفال وترغيبهم في زيارة طبيب الأسنان من خلال التوضيح أن عيادة طب الأسنان هي مكان مريح وآمن، وساعد على ذلك وجود التكنولوجيا الحديثة والأدوات والمعدات التي تساعد على أن تكون زيارة طبيب الأسنان في المؤسسة مريحة 

◆ كيف تقيمون مشروع عيادات طب الأسنان المتنقلة في المدارس؟
¶ مشروع العيادات المتنقلة يعد من المشاريع المهمة لفحص أسنان الأطفال في بيئة المدرسة والتي تعتبر أكثر تقبلاً وارتياحاً، ومن هنا جاءت فكرة استخدام عيادات طب الأسنان المتنقلة، ترسيخاً لمبدأ الوصول لجميع أفراد المجتمع أينما كانوا، تشمل هذه الخدمة تعزيز الوعي الصحي والكشف المبكر عن مشكلات الأسنان بين الطلاب، ويساهم في تقديم العلاج الوقائي والتثقيف مباشرة في بيئة الدراسة.

◆ ما دور إدارة الصحة المدرسية في تثقيف الأطفال للوقاية من أمراض الفم والأسنان؟
¶  هناك تعاون دائم ووثيق مع إدارة الصحة المدرسية من خلال استحداث برامج وخدمات خاصة بصحة الفم والأسنان لطلاب المدارس، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعية، وتوفير جلسات تثقيفية للطلاب حول العادات الصحية السليمة.

◆ ما أسباب رائحة الفم الكريهة عند البعض؟
¶ هناك أسباب كثيرة ومتعددة لرائحة الفم الكريهة، التي تعد من المشاكل الصحية المحرجة والمزعجة، ومن هذه الأسباب تراكم البكتيريا على اللسان والأسنان نتيجة عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان، وكذلك قلة اللعاب، والذي قد ينتج عن التنفس من الفم بدلاً من الأنف أو نتيجة تناول بعض الأدوية، بالإضافة إلى أمراض اللثة وتسوس الأسنان ووجود تركيبات أو أطقم أسنان غير نظيفة.
 ومن الأسباب الشائعة لرائحة الفم الكريهة تناول بعض أنواع الأطعمة ذات الروائح القوية كالثوم والبصل، بالإضافة إلى التدخين، وبعض هذه الأسباب قد يمتد ليشمل أمراضا ومشكلات صحية أخرى كالجيوب الأنفية، أمراض المعدة والجهاز الهضمي، الحالات المتقدمة من أمراض الكبد والكلى وكذلك مرض السكري.

◆ ما طرق علاج الرائحة الكريهة المنبعثة من الفم؟
¶ يجب أولاً معرفة وتشخيص سبب المشكلة، ومن ثم علاج السبب الرئيسي كعلاج أمراض اللثة أو التسوس، والاهتمام بتنظيف الأسنان واللسان بانتظام، استخدام غسول الفم الطبي، وشرب الماء بكميات كافية، وكذلك علاج أمراض الجهاز الهضمي إذا كان ذلك هو المسبب الرئيسي لرائحة الفم الكريهة.

◆ ماذا عن التدخين بكل أشكاله وصحة الفم والأسنان؟
¶  التدخين من العادات الضارة التي يجب التوقف عنها لخطورتها على الصحة العامة ككل، فيما يخص الفم والأسنان فإن التدخين يسبب مشاكل خطيرة منها التهابات اللثة، تصبغ الأسنان، رائحة فم كريهة، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم.

◆هل للشتاء علاقة مباشرة مع أمراض الأسنان واللثة؟
¶ قد يلاحظ البعض زيادة الحساسية أو الالتهابات الفموية في الشتاء نتيجة الجفاف أو التغيرات المناخية، لكن لا يوجد ارتباط مباشر بين الشتاء وحدوث أمراض الأسنان.

◆ الأسنان الحساسة.. كيف نهدئ آلامها؟
¶  ينصح باستخدام معاجين خاصة بالأسنان الحساسة، تجنب الأطعمة والمشروبات الحامضة والباردة جداً، وزيارة الطبيب لتحديد السبب ومعالجته. وفي هذه الحالات، قد يلجأ طبيب الأسنان إلى استخدام طلاء من مادة طبية تساعد على إعادة تمعدن سطح الأسنان وتقويته. 

◆ جفاف الفم أسبابه وطرق العلاج؟
¶ جفاف الفم هو حالة تحدث عندما يقل إفراز اللعاب في الفم. ويعتبر عنصراً أساسياً لترطيب الفم، والمساعدة في مضغ وهضم الطعام، بالإضافة إلى الحماية من التسوس، والتخلص من البكتيريا. وعندما يقل، قد يؤدي إلى مشاكل مثل رائحة الفم الكريهة، صعوبة في البلع، والتهابات.
أسباب جفاف الفم متعددة، وأبرزها تناول بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والقلق وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم، وقد يكون جفاف الفم نتيجة الإصابة بأمراض أخرى كمرض السكري ومتلازمة شوغرن، قصور الغدة الدرقية. وقد يصاب مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الإشعاعي أو الكيميائي نتيجة تأثر وتلف الغدد اللعابية، وتؤثر بعض العادات اليومية سلباً على إفراز مادة اللعاب مثل التنفس من الفم، والتدخين.
وتشمل العلاجات استخدام طرق بسيطة مثل مضغ علكة خالية من السكر لتحفيز اللعاب واستخدام بدائل اللعاب وينصح بزيارة الطبيب لتحديد السبب والحاجة لتعديل بعض الأدوية أو علاج الأمراض المزمنة المسببة لجفاف الفم.

◆ ما العادات السيئة التي نمارسها بشكل يومي وتؤدي إلى الإضرار بالأسنان؟
¶ من أبرز العادات السيئة التي نمارسها بشكل يومي والتي تضر بصحة الفم والأسنان استخدام الأسنان كأداة لفتح الأشياء، بالإضافة إلى عادة قضم الأظافر ومص الإصبع، ويجب ألا ننسى التدخين وضرره البالغ على جميع أجزاء الجسم بما في ذلك الفم والأسنان.

قطر د. رامي الأسعد العيادات المتنقلة

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر العيادات المتنقلة الأكثر مشاهدة الرعایة الصحیة الأولیة بصحة الفم والأسنان العیادات المتنقلة صحة الفم والأسنان عیادات طب الأسنان المراکز الصحیة أفراد المجتمع أمراض الأسنان الفم الکریهة طبیب الأسنان بالإضافة إلى الأسنان فی جفاف الفم فی بیئة من خلال فی قطر

إقرأ أيضاً:

"حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن

 

 

 

تشو شيوان **

اختُتِمَتْ مؤخرًا أعمال الدورة الثالثة والعشرين من حوار شانغريلا في سنغافورة. وفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وتزايد التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية، شكّل هذا المنتدى مجددًا نافذة مهمة لمتابعة التحولات الجارية في المشهد الأمني لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ. ومن خلال النقاشات التي شهدها الحوار، يتضح أن الحفاظ على السلام والاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون أصبحا مطلبًا مشتركًا لدول المنطقة، في حين تزداد مشاعر القلق والتحفظ تجاه محاولات تأجيج المواجهات ودفع المنطقة نحو الاستقطاب والتكتلات المتنافسة.

وتظل منطقة آسيا والمحيط الهادئ المحرك الأكثر حيوية للنمو الاقتصادي العالمي، كما أنها من أكثر مناطق العالم امتلاكًا لإمكانات التنمية، وبالنسبة لغالبية دول المنطقة فإن بيئة السلام والاستقرار ليست مجرد قضية أمنية، بل تشكل أساسًا لازدهار الاقتصاد وتحسين معيشة الشعوب، ومن هذا المنطلق تفضّل دول المنطقة معالجة الخلافات عبر الحوار والتشاور، وتحقيق المصالح المشتركة من خلال الانفتاح والتعاون، بدلًا من الانجرار إلى صراعات جيوسياسية أو مواجهات ذات طبيعة صفرية خصوصًا وأننا بتنا كعالم أكثر إدراكًا بأن النزاعات والصراعات لن تأتي إلا بالخراب والدمار وهذا ما لا تريده دول هذه المنقطة.

وتشير الرسائل التي أفرزها حوار شانغريلا هذا العام إلى أن تعزيز الثقة الاستراتيجية وتطوير آليات الحوار وترسيخ التعاون المتبادل أصبحت تشكل قاسمًا مشتركًا بين العديد من الأطراف، وفي مواجهة بيئة دولية تتسم بالتعقيد وعدم اليقين باتت دول أكثر تدرك أن الأمن الحقيقي لا يمكن أن يقوم على حساب أمن الآخرين وهذه حقيقة يجب تعميمها على العالم بأكمله، كما لا يمكن ضمانه عبر الأحلاف المغلقة أو التكتلات العسكرية الإقصائية، فالأمن المشترك والتعاون المتبادل يظلان السبيل الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار الدائم.

وفي المقابل، لا تزال بعض الأطراف تسعى، تحت شعار "التعاون الأمني"، إلى تعزيز انتشارها العسكري وتوسيع قدراتها الدفاعية، فضلًا عن بناء دوائر وتحالفات مغلقة تعيد إنتاج منطق المنافسة الجيوسياسية، ومثل هذه السياسات لا تسهم في معالجة التحديات الأمنية القائمة، بل قد تؤدي إلى زيادة مخاطر سوء التقدير الاستراتيجي، ورفع مستوى التوترات الإقليمية، وإشعال سباقات تسلح جديدة.

لقد أثبتت التجربة التاريخية أن الإنجازات التنموية التي حققتها آسيا والمحيط الهادئ كانت ثمرة الانفتاح والشمولية، لا نتيجة الانقسام والمواجهة، وأن التعاون متبادل المنفعة كان دائمًا أكثر جدوى من منطق الغلبة والصراع. وإذا ما عادت عقلية الحرب الباردة إلى الواجهة، وتم توظيف القضايا الأمنية لإقامة الحواجز وتقسيم الدول إلى معسكرات متنافسة، فإن البيئة الإقليمية التي أسهمت في تحقيق عقود من التنمية والاستقرار قد تواجه تحديات جسيمة. كما أن كثيرًا من الدول المتوسطة والصغيرة لا ترى مصلحة لها في الانخراط في سياسة الاصطفاف، بل تعتبر الحفاظ على الاستقلالية الاستراتيجية والاستقرار الإقليمي الخيار الأكثر انسجامًا مع مصالحها الوطنية.

وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، تزداد الدعوات إلى بناء منظومة أمنية أكثر توازنًا وشمولًا واستدامة. ومع تداخل التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية، وتزايد الترابط بين القضايا الإقليمية والعالمية، باتت مبادئ التعددية والحوار والتشاور والتنمية المشتركة تحظى بقبول أوسع على الساحة الدولية.

إن مستقبل آسيا والمحيط الهادئ لا ينبغي أن يُبنى على الانقسام والمواجهة، بل على التعاون والمنفعة المتبادلة وهذا ليس رأيي الشخصي فقط إنما هو قناعة متمسك بها وأريد تعميمها من خلال هذا المقال، ومهما شهد العالم من تغيرات فإن السلام والتنمية سيظلان الاتجاه العام للعصر، كما سيظل الانفتاح والتعاون الخيار الذي تتطلع إليه الشعوب. ومن خلال تبني مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، والعمل على بناء نظام أمني إقليمي ودولي أكثر عدالة وتوازنًا، يمكن تلبية التطلعات المشتركة لدول المنطقة والعالم نحو السلام والاستقرار والتنمية.

ولعل الرسالة الأبرز التي حملها حوار شانغريلا هذا العام هي أن الحوار أكثر جدوى من المواجهة، وأن التعاون أكثر قدرة على صناعة المستقبل من الانقسام، فبقدر ما تتمسك الدول بالاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة والتعاون القائم على المنفعة المشتركة، ستتمكن منطقة آسيا والمحيط الهادئ من مواصلة دورها كركيزة أساسية للاستقرار العالمي ومحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية الدولية، والصين تؤمن بهذه المفاهيم وتدعمها، ولهذا أردت التركيز في النهاية على نقطة جوهرية أن الحوار أفضل من المواجهة هي نقطة يجب أن تبقى هي الأساس في جميع الحوارات وحتى في الاختلافات والخلافات الدولية، فقبل أن تتحول الأزمات لصراعات لنأخذ طريق الحوار لأبد مدى فهما كان طويلًا إلا أنه أقل تكلفة وأقل تعقيدًا.

** إعلامي صيني

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • نقيب الأطباء : سعر الكشف بين 200 و300 جنيه.. والحل تحسين الخدمات لا زيادة الرسوم
  • وصفات طبيعية تخلصك من رائحة الفم الكريهة.. حلول بسيطة لنفس منعش
  • استعدادات مكثفة من تعليم كفر الشيخ قبل امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • محافظ الغربية يوجّه بتوسيع خدمات الرعاية الصحية لكبار السن والأمراض المزمنة
  • نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟