فوز طلاب أسيوط بالمراكز الاولى فى مسابقة اعياد الطفولة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أعلن تعليم أسيوط عن فوز طلاب أسيوط بالمراكز الاولى على مستوى الجمهورية فى مسابقة أعياد الطفولة فى التربية الموسيقية للعام الدراسى 2025 – 2026 للمرحلتين الاعدادية والثانوية ،وذلك بعد أن اعلن مستشار مادة التربية الموسيقية بالوزارة عبير عادلى نتيجة المسابقة
حيث هنأت المديرية الطلاب الفائزين بالمسابقة على مستوى الجمهورية (ايمى جورج رفعت بإدارة منفلوط التعليمية لفوزرها بالمركز السادس فى مسابقة أحسن صوت والطالبة لى لى محب نشأت نظير بإدارة أسيوط لفوزها بالمركز الثانى فى أمهر عازف والطالب جورج رومانى عشم من ادارة اسيوط التعليمية لفوزه بالمركز السادس فى مسابقة أمهر عازف إعدادى وثانوى وتونى أمير سمير وايمانويل ماجد ليون بادارة أسيوط التعليمية لفوزهما بالمركز الثالث بمسابقة أجمل دويتو ) كما هنا القائمين على المسابقة والمشرفين على الطلاب وعلى رأسهم سيد الشريف مدير عام الشؤون التنفيذية بالمديرية وايفيلين شنودة موجه عام التربية الموسيقية بالمديرية تقديرا لمجهوداتهم ومتابعتهم لانشطة الطلاب وتأهيلهم للمسابقة
وأكد المديرية على دعمها الكامل للانشطة المدرسية بكافة انواعها ودعم ورعاية الموهوبين من ابنائنا الطلاب تنفيذا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى ولواء دكتور هشام ابوالنصر محافظ أسيوط،كما وجه رسالة إلى الطلاب الفائزين وجميع الطلاب بالمحافظة حثهم فيها على الالتزام بالانضباط المدرسى والحرص على التفوق الدراسى، والمشاركة فى المسابقات والمبادرات التى تنظمها الوزارة والمديرية ويتم الاعلان عنها على صفحة المديرية والإدارات التعليمية والمدارس على مواقع التواصل الاجتماعى للفوز بأعلى المراكز وتحقيق التميز فى كافة المجالات استكمالا لسلسة الانجازات التى تحققها المديرية على مستوى الجمهورية
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط مواقع التواصل الاجتماعي دعم جهود مراكز مدير بير مهر الفائزين رسالة مستوى صوت شريف تقدير واقع ليون كامل مواقع مستشار موسى مركز انجاز اجتماعي الثانوية
إقرأ أيضاً:
بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، التي توافق اليوم، من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استعاد فيه جانبًا من ذكرياته الإنسانية والعائلية مع والده، مؤكدًا أن حضوره لا يزال حاضرًا في وجدان أسرته ومحبيه رغم رحيله.
ونشر عمرو محمود ياسين صورة قديمة تجمعه بوالده الفنان الراحل خلال سنوات طفولته، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من مشاعر الحب والوفاء، حيث كتب: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي… محمود ياسين. تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب… صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة".
وأضاف في رسالته المؤثرة: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كان يحتلها الفنان الراحل داخل أسرته، إلى جانب قيمته الفنية والإنسانية لدى جمهوره وزملائه.
عمرو محمود ياسين
واختتم عمرو محمود ياسين منشوره بالدعاء لوالده الراحل، قائلًا: "في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك… رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته. الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين والفنانين مع المنشور، حيث حرصوا على إحياء ذكرى الفنان الراحل بكلمات الدعاء والثناء، مؤكدين أن محمود ياسين لا يزال واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الدراما والسينما.
ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع استمرار حالة التقدير الجماهيري الكبيرة التي يحظى بها الفنان الراحل، إذ ما زالت أعماله تُعرض وتحظى بمتابعة واسعة، بينما يستعيد محبوه في كل مناسبة ذكراه باعتباره أحد أهم نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
ويُعد محمود ياسين من أبرز الفنانين الذين نجحوا في الجمع بين الموهبة والحضور الطاغي والثقافة الواسعة، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجمهور حتى بعد رحيله، لتبقى ذكراه حاضرة في المناسبات المختلفة، وفي مقدمتها ذكرى ميلاده التي تحل اليوم.
يُعتبر محمود ياسين أحد أهم نجوم الفن المصري والعربي على مدار أكثر من خمسة عقود، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم جيله.
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بعد تخرجه في كلية الحقوق، قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل ويحقق نجاحًا لافتًا في المسرح والسينما. وشارك في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وأنف وثلاث عيون والخيط الرفيع، إلى جانب العديد من المسلسلات الدرامية الناجحة.
كما عُرف بصوته المميز وثقافته الواسعة وحضوره الراقي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. ورحل الفنان الكبير في أكتوبر 2020 بعد مسيرة فنية حافلة، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيه وزملائه وفي ذاكرة الفن العربي.