الجزيرة:
2026-06-03@08:43:22 GMT

الاشتراكية كونولي الرئيسة العاشرة لأيرلندا

تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT

الاشتراكية كونولي الرئيسة العاشرة لأيرلندا

خاضت الانتخابات الرئاسية الأيرلندية كمرشحة مستقلة رغم دعمها من أحزاب "شين فين" و"الديمقراطيين الاجتماعيين"، و"الاشتراكي الديمقراطي"، و"العمال"، و" الخضر"، و"الشعب قبل الربح"، و"منظمة 100% للتعويض"، وعدد من أعضاء مجلس النواب الأيرلندي المستقلين.

وقد تصدر ملف فلسطين أجندتها الانتخابية، ولم تتوقف عن الحديث والتركيز على معاناة غزة، قائلة "نتماهى مع الفلسطينيين لأننا عشنا هذه التجربة من قبل ونشعر بمعاناتهم".

تستعد كونولي لخلافة مايكل دي هيغينز في منصب رئيس أيرلندا ودخول القصر الجمهوري في حديقة فينيكس بالعاصمة دبلن.

نشأت كاثرين كونولي المولودة عام 1957 في ضاحية شانتالا، بمدينة غالواي في الساحل الغربي لأيرلندا، في أسرة كبيرة، وكان والدها نجارا وباني سفن، وقوارب شراعية في غالواي.

حصلت على دبلوم في اللغة الأيرلندية، ودرست في جامعة "ليدز" وجامعة " غالواي الوطنية"، وفي "الجمعية الموقرة لنزل الملك" التابعة لنقابة المحامين في أيرلندا وهي أقدم مدرسة قانون في أيرلندا، كما درست علم النفس في ألمانيا.

عملت كطبيبة نفسية إكلينيكية لدى مجلس الصحة الغربي في باليناسلو وغالواي وكونيمارا، وكمحامية أيضا.

كونولي (يسار) تصافح رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن عقب إعلان فوزها في الانتخابات (الفرنسية)

كانت في الأصل عضوا في "حزب العمال" بمجلس مدينة غالواي حين انتخبت لأول مرة لعضوية مجلس المدينة عام 1999، ولاحقا أصبحت في عام 2004 عمدة غالواي، وما لبثت أن تركت الحزب في عام 2007 إثر خلاف حول اختيار المرشحين في الانتخابات الرئاسية.

وبعد ترشحها المستقل في الانتخابات العامة في غالواي الغربية، انتخبت لعضوية مجلس النواب عن دائرة غالواي الغربية في الانتخابات العامة لعام 2016. وانتخبت نائبا لرئيس مجلس النواب في فوز مفاجئ لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب.

وما أن أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية الحالية حتى بدأت تظهر بعض النقاشات حول مواقفها السابقة والحالية من القضايا الدولية والخارجية، وبشكل خاص زيارتها لسوريا.

ولا تزال زيارتها في عام 2018 إلى سوريا تثير الكثير من النقاش، حيث دافعت كونولي عن هذه الرحلة، بأنها مولتها بنفسها، وأنها لم "تنطق بكلمة دعم واحدة للأسد". وأضافت "لقد ارتكبت ديكتاتورية الأسد عددا لا يحصى من الفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان، وقد انتقدت جميعها".

وفي مقال لصحيفة "ذا جورنال" أشارت الصحفية شين ريموند إلى أن "المجموعة الأيرلندية رافقها في جولة حول حلب، فارس الشهابي، الذي فرضت عليه عقوبات من الاتحاد الأوروبي لدعمه نظام الأسد".

بيد أن كونولي ردت بأن لقاء الشهابي كان "خطأ". وقالت إنها "لم تكن تُكن أي احترام لهذا الرجل بعد الاستماع إليه" خلال الرحلة.

وصفت آراء كونولي في السياسة الخارجية بأنها مؤيدة للحياد، و"معادية للغرب في كثير من الأحيان"، ومعادية لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وكان نهج كونولي تجاه الغزو الروسي لأوكرانيا هو إدانة روسيا وحلف شمال الأطلسي أيضا.

انتقدت كونولي الاتحاد الأوروبي واصفة إياه بأنه "يتبنى أجندة نيوليبرالية صارخة"، وأعلنت أنها "تخجل من كونها أوروبية" لأنها تعتقد أن الاتحاد الأوروبي تحت قيادة أورسولا فون دير لاين أصبح "مؤيدا لإسرائيل"، و"أصبح مسلحا بشكل متزايد " حسب قولها.

فازت المرشحة اليسارية المستقلة "كاثرين كونولي" في الانتخابات الرئاسية في #أيرلندا، حاصدةً أكثر من 63% من الأصوات pic.twitter.com/H9H1Grr4aS

— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 26, 2025

وفي ما يتعلق بالملف الفلسطيني دعت إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني، وقالت في مجلس النواب "أتحدى جميعنا أن نقف ونوقف الإبادة الجماعية التي تحدث باسمنا، لأننا متواطئون" ووصفت دولة الاحتلال بأنها "دولة إبادة جماعية".

كما انتقدت كونولي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد تصريحاته التي استبعد فيها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أي حكومة فلسطينية مستقبلية، مؤكدة أن الحركة جزء من الشعب الفلسطيني، وأن القرار بشأن قيادته يجب أن يبقى بيد الفلسطينيين وحدهم.

وقالت في مقابلة إذاعية مع "بي بي سي" إنه "ليس من حق قادة أجانب أن يحددوا مصير الشعب الفلسطيني أو من يتولى حكمه".

لكن كونولي ردت بأن الأولوية ليست في استبعاد طرف سياسي فلسطيني، وإنما في وقف ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية في غزة"، داعية المجتمع الدولي إلى تسمية الأمور بأسمائها واتخاذ خطوات عملية لوقف الجرائم بحق المدنيين.

وقالت "سبق أن أدنت 7 أكتوبر/تشرين الأول بوضوح، لكن التاريخ لم يبدأ في 7 أكتوبر، ومن المهم أن ننظر إلى الوراء والتاريخ، وإلى الفظائع الكثيرة جدا التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية عبر جيشها".

كونولي تعرّف نفسها بأنها اشتراكية وجمهورية، ستكون الرئيسة العاشرة منذ عام 1938، وستحل مكان مايكل دي هيغينز الذي يشغل هذا المنصب منذ عام 2011 وأعيد انتخابه لولاية ثانية في عام 2018.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات فی الانتخابات مجلس النواب فی عام

إقرأ أيضاً:

ترامب يوبّخ نتنياهو ويصفه بـ”المجنون”

كشفت مصادر أمريكية مطلعة لموقع “أكسيوس” الأمريكي عن تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، ووصفوها بأنها كانت مليئة بالشتائم والإهانات بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وهددت إيران بالانسحاب من المفاوضات بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان، ما دفع دونالد ترامب إلى التواصل مع بنيامين نتنياهو هاتفيًا، وأجبره على وقف خطة إسرائيل لضرب بيروت، وبالمثل تواصل مع حزب الله، ووافقوا بدورهم على وقف إطلاق النار.
وفي الوقت الذي وصف فيه ترامب المكالمة الهاتفية بأنها مثمرة للغاية، قال مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة إنها سارت عكس ذلك تمامًا، إذ هاجم ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشدة، ووصفوها بأنها مكالمة مليئة بالشتائم.
وخلال المكالمة، وصف ترامب نتنياهو بـ”المجنون”، واتهمه بنكران الجميل، بعدما ساعده في البقاء خارج السجن على خلفية اتهامات الفساد، وأخبره بأن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية من شأنه أن يزيد من عزلة إسرائيل في جميع أنحاء العالم.
وقال ترامب نصًا: “أنت مجنون تمامًا.. لولا أنا لكنت في السجن.. أنقذتك.. الجميع يكرهك الآن.. الجميع يكره إسرائيل بسبب هذا”، وبحسب المصادر، في لحظة ما خلال المكالمة، صرخ ترامب في وجه نتنياهو قائلًا: “ماذا تفعل بحق الجحيم؟”.
وأضاف مسؤول أمريكي آخر أن ترامب كان قلقًا من حقيقة أن إسرائيل قتلت الكثير من المدنيين في لبنان، وكان غضبه مدفوعًا بحقيقة أن قرار نتنياهو بالتصعيد في لبنان كان يهدد بانهيار مفاوضاته مع إيران، وزعم أن ترامب في الواقع سحق نتنياهو خلال المكالمة.
وصرّح مسؤول إسرائيلي لموقع أكسيوس بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف حزب الله في بيروت، بعد المكالمة التي وصفها بأنها الأسوأ بين الطرفين منذ عودة ترامب إلى منصبه، مشيرًا إلى أن رد نتنياهو على كلمات ترامب كان: “حسنًا، حسنًا، تأكد أني تعاملت مع كل شيء”.
وتسبب تدخل ترامب في غضب داخلي بالحكومة الإسرائيلية، إذ أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن واشنطن لن تمنع إسرائيل، وأنها ستصل إلى أي مكان يتطلبه الأمر في لبنان، وفي الوقت نفسه انتقد المتطرف إيتمار بن جفير القرار، وقال نصًا: “حان الوقت لنقول لترامب: لا”.
ويأتي هذا التصعيد في بيروت غداة توسيع العملية البرية في جنوب لبنان، وسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الإستراتيجية، فضلًا عن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه على تصعيد هجومه على حزب الله في لبنان.

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • ترامب يوبّخ نتنياهو ويصفه بـ”المجنون”
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية