آخر تحديث: 26 أكتوبر 2025 - 11:20 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الإطار التنسيقي، عدي عبد الهادي، الاحد،أن تصريحات بعض القوى السياسية التركية تكشف خفايا الأجندة الحقيقية لأنقرة تجاه وجودها العسكري في العراق.وقال عبد الهادي في حديث صحفي،إن “بعض قادة القوى السياسية التركية يطلقون بين فترة وأخرى تصريحات تتعلق بالملف العراقي، وهم لا يخفون طموحهم في بسط النفوذ على بعض المحافظات العراقية لتحقيق أحلام غير واقعية موجودة فقط في مخيلتهم”، مبيناً أن “هذه التصريحات تكشف بوضوح الأجندة الخفية وراء استمرار الوجود العسكري لأنقرة في شمال العراق”.

وأضاف أن “العراق بلد ذو سيادة، وكل شبر من أراضيه مقدس، ولن يرضخ لأي أطماع خارجية مهما كانت، وبالتالي على بغداد أن تتخذ موقفاً واضحاً إزاء التمدد العسكري التركي داخل محافظات إقليم كردستان، من خلال بناء قواعد ونقاط تمركز وجلب معدات وأسلحة ثقيلة”.وأشار إلى أن “ذريعة محاربة حزب العمال الكردستاني انتهت منذ سنوات، ولم تعد تمثل غطاءً قانونياً أو شرعياً لبقاء تلك القوات داخل الأراضي العراقية”، داعياً إلى “توحيد الموقف الوطني والسياسي لدعم قرار حكومي واضح يطالب أنقرة بسحب قواتها وإغلاق قواعدها ونقاطها العسكرية، لتكون العلاقة بين بغداد وأنقرة قائمة على أساس حسن الجوار والاحترام المتبادل”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • رسالة أميركية إلى بغداد: مطالبون بوقف التهديدات المنطلقة من الأراضي العراقية
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • السلطات العراقية توقف صانع المحتوى أبو جنة للتحقيق بشأن مصادر الأموال والهدايا
  • تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • فرهود العراق.. إسرائيل تستذكر دماء اليهود في بغداد
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد
  • العراق يُحقق طفرة معمارية.. إنجاز ألف كيلو متر من الطرق الجديدة وإنشاء 49 جسرًا
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران