الوفد العُماني يختتم زيارته إلى معرض كانتون في الصين
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
"عمان": اختتم وفد غرفة تجارة وصناعة عُمان، وبمشاركة نخبة من أصحاب الأعمال العُمانيين، زيارته الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، التي شملت المشاركة في المرحلتين الأولى والثانية من معرض كانتون الدولي، بالإضافة إلى زيارة عدد من المصانع والشركات في منطقة شوفان الصناعية، والمتخصصة في قطاعات البلاستيك، والألمنيوم، والأدوات الصحية، والأثاث.
ويُعد هذا الوفد من بين أكبر الوفود العُمانية التي شاركت في معرض كانتون منذ انطلاقه، ويجسّد ذلك حرص غرفة تجارة وصناعة عُمان على تمكين القطاع الخاص، وتوسيع العلاقات التجارية مع الشركاء الدوليين، خصوصًا مع الصين، الشريك التجاري الأهم للسلطنة.
وأكد المهندس حمود بن سالم السعدي، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، ورئيس فرع الغرفة بمحافظة جنوب الباطنة، أن هذه الزيارة تعكس حرص الغرفة على فتح قنوات مباشرة مع الأسواق العالمية الكبرى مثل الصين، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون الصناعي والتجاري، واستكشاف فرص التبادل والاستيراد بما يدعم الاقتصاد الوطني ويواكب التوجهات التنموية للسلطنة.
ومن جانبه قال المهندس سعيد بن علي العبري، رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة: إن الزيارات الميدانية التي نظمها الوفد إلى المصانع في منطقة شوفان أتاحت للمشاركين التعرف عن قرب على جودة التصنيع، والخبرات الفنية، والابتكارات الصناعية الحديثة، مما يتيح فرصًا واعدة لعقد شراكات استراتيجية وتوسيع مجالات التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين.
واختتم الوفد زيارته بتأكيد أهمية الاستفادة من التجارب الدولية وتبادل الخبرات، والعمل على تفعيل نتائج هذه الزيارة في تطوير منظومة الأعمال في سلطنة عُمان، خاصة في القطاعات الصناعية والخدمية.
وجدير بالذكر أن الزيارة استمرّت سبعة أيام، من تاريخ 17 أكتوبر حتى 24 أكتوبر، وتخللها لقاء عددٍ من أصحاب الأعمال الصينيين وتبادل وجهات النظر والخبرات حول طبيعة الاستثمار في المجالين الصناعي والتجاري بين البلدين، إلى جانب دعوتهم لزيارة منتدى صحار للاستثمار بمحافظة شمال الباطنة، والذي سينطلق في فبراير 2026.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
اختتم اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا أعمال مؤتمره السنوي، الذي نظمته الجالية المصرية باليونان "شباب المستقبل" بالعاصمة اليونانية أثينا، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 12 دولة أوروبية، وحضور نائب السفير المصري في اليونان الوزير المفوض عمرو يسري، والأنبا أفرام ممثل الكنيسة المصرية في أثينا، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الكيانات والجمعيات المصرية في القارة الأوروبية.
وساد المؤتمر أجواء من التفاهم والتعاون، حيث أكد المشاركون أن حب مصر وخدمة أبنائها في الخارج كانا القاسم المشترك الذي جمع الجميع، في إطار من الحوار البناء والرغبة الصادقة في دعم الجاليات المصرية وتعزيز دورها الوطني في مختلف الدول الأوروبية.
وناقش المؤتمر عدداً من الملفات الحيوية التي تمس حياة المصريين بالخارج، وفي مقدمتها قضايا الهجرة واللجوء، والمعاملات والخدمات القنصلية، وملف التجنيد، إلى جانب المشكلات المتعلقة بخدمات الهواتف المحمولة داخل مصر بالنسبة للمصريين المقيمين بالخارج، حيث تم استعراض عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات بما يحقق مزيداً من التواصل الفعال بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وخصص المؤتمر جانباً مهماً من جلساته لبحث سبل دعم الجيل الثاني والثالث من أبناء المصريين في أوروبا تحت شعار "شبابنا مستقبلنا"، حيث شدد المشاركون على أهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب، وتنمية ارتباطهم بوطنهم الأم، من خلال دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، واكتشاف المواهب الواعدة، وتشجيع الاندماج الإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية مع الحفاظ على الهوية المصرية.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود للدفاع عن صورة مصر في الخارج والتصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف الدولة المصرية، مشددين على ضرورة دعم السفارات والقنصليات المصرية في أداء رسالتها الوطنية وخدمة أبناء الجاليات وتعزيز جسور التواصل بينهم وبين الوطن.
كما شهد المؤتمر طرح عدد من المبادرات والأفكار الهادفة إلى زيادة حجم الاستثمارات المصرية والأجنبية في مصر، وتنشيط حركة السياحة الوافدة، والترويج للمقاصد السياحية المصرية المتنوعة، بما في ذلك السياحة العلاجية والبيئية، خاصة في المناطق الواعدة مثل واحة سيوة وغيرها من الوجهات التي تمتلك مقومات جذب فريدة.
وفي ختام أعماله، أكد المؤتمر أن توصياته تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون والتنسيق بين الكيانات المصرية في أوروبا، بما يسهم في خدمة أبناء الجاليات ودعم مصالحهم، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم الأم، مع استمرار العمل المشترك لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم مصر والمصريين في الخارج.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لجميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر، مؤكدين أن وحدة الصف والعمل الجماعي ستظل الركيزة الأساسية لمواصلة دعم الجاليات المصرية وتعزيز حضورها الإيجابي في مختلف أنحاء أوروبا.