ناقش وزير الدفاع الأوكراني دينيس شميهال مع الممثل الأعلى لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوكرانيا، باتريك تيرنر، مبادرة التعاون في مجال الأسلحة (PURL).

وأوضح شميهال، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه خلال محادثاته مع تيرنر في كييف لخصا نتائج اجتماع مجلس أوكرانيا وحلف الناتو الأخير على مستوى وزراء الدفاع الذي عُقد في بروكسل، حيث أظهر الحلف تضامنه مع أوكرانيا، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "يوكرينفورم" الأوكرانية.

وأشار إلى استعداد الشركاء لدعم وزارة الدفاع الأوكرانية في تنفيذ الإصلاحات اللازمة للاقتراب من معايير حلف الناتو.

وبحث الجانبان مبادرة "التعاون في مجال الأسلحة" (PURL)، التي تتيح لدول حلف الناتو شراء أسلحة أمريكية الصنع لتلبية احتياجات قوات الدفاع الأوكرانية.

ووجه وزير الدفاع الأوكراني الشكر للولايات المتحدة وحلف الناتو وجميع الدول التي انضمت بالفعل إلى هذه المبادرة، مؤكدا ضرورة توفير إمدادات مستمرة لكل ما تحتاجه القوات الأوكرانية.

طباعة شارك الناتو أوكرانيا وزير الدفاع الأوكراني تعاون بين أوكرانيا والناتو حلف شمال الأطلسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الناتو أوكرانيا وزير الدفاع الأوكراني حلف شمال الأطلسي

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.

وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.

وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.

وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.

وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.

وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.

وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM

مقالات مشابهة

  • قطر وإندونيسيا تبحثان أوجه التعاون العسكري بين البلدين
  • الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
  • وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • وزارة الدفاع: استرجاع كمية من الأسلحة في إن قزام
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية