انتبه .. قلة النوم قد تقتل قلبك ببطء!
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- قُتل موظف في بلدية بليدا جنوبي لبنان، فجر الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي، بعد أن توغلت قوة إسرائيلية داخل البلدة لمسافة تقارب كيلومتر واحد من الحدود، واقتحمت مبنى البلدية لمدة ساعتين تقريبًا.
وأفادت مراسلة “سكاي نيوز عربية” بأن الضحية هو إبراهيم سلامة، الذي كان يبيت داخل المبنى كعادته، قبل أن تداهمه القوة الإسرائيلية وتطلق النار عليه، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأظهرت مقاطع فيديو آثار الرصاص داخل مبنى البلدية، فيما أكدت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد مواطن برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عملية التوغل.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن سلامة قُتل أثناء نومه، مشيرة إلى أن أهالي البلدة قطعوا الطرق احتجاجًا على الحادث.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ عملية في البلدة لتدمير “بنية تحتية تابعة لحزب الله”، مدعيًا أن مبنى البلدية كان يُستخدم “لنشاطات إرهابية تحت غطاء مدني”.
وتتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 نوفمبر الماضي، فيما تبقى قوات الاحتلال متواجدة في خمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.