ارتفاع حاد في محاولات الانتحار بين جنود الاحتلال بسبب حرب غزة.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
كشف تقرير رسمي صادر عن الكنيست الإسرائيلى، عن أرقام مقلقة تتعلق بحالات ومحاولات الانتحار داخل صفوف الجيش الإسرائيلي، حيث سجل التقرير 279 محاولة انتحار بين يناير 2024 ويوليو 2025، في وقت تشهد فيه إسرائيل ضغوطاً نفسية متزايدة على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة.
ووفقاً لما نقلته صحيفة جيروزالم بوست، فإن التقرير أشار إلى أن كل حالة انتحار ناجحة قابلتها سبع محاولات أخرى فاشلة، شملت جنود الخدمة الإلزامية وأفراد الاحتياط المشاركين في العمليات العسكرية الأخيرة.
وأوضح التقرير أن معدلات الانتحار في صفوف جيش الاحتلال شهدت ارتفاعاً حاداً منذ عام 2023، بالتزامن مع اندلاع الحرب على غزة وما تبعها من حملات تجنيد وعمليات قتالية مكثفة.
وأكد التقرير أن الضغوط النفسية، والخسائر البشرية، وساعات الخدمة الطويلة، أسهمت جميعها في تفاقم أزمة الصحة النفسية داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، التي تواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب إدارتها للحرب.
ومن جانبه، أكد عضو الكنيست «عوفر كاسيف» أن مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست، تمكن من إعداد التقرير رغم رفض الجيش ووزارة الدفاع التعاون في تقديم المعلومات ومحاولتهما منع نشرها.
اقرأ أيضاًالسفير عاطف سالم: قرار الكنيست بضم الضفة يؤكد أن الأحزاب المتطرفة تتصرف بناءً على أسس عقائدية
الكنيست يبدأ خطوات ضم الضفة.. ومصطفى بكري يتساءل: ماذا أنتم فاعلون يا عرب؟
ترامب من داخل الكنيست الإسرائيلي: عهد السلام يبدأ في منطقة الشرق الأوسط
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال قطاع غزة الجيش الإسرائيلي الكنيست الكنيست الإسرائيلى عوفر كاسيف
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.