القضاء الأميركي يجمّد خطة ترامب لنشر الحرس الوطني في بورتلاند ويطلب مرافعات إضافية بشأن شيكاغو
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تأتي هذه التطورات في خضم نزاع متصاعد بين البيت الأبيض والسلطات المحلية الديمقراطية حول استخدام القوات الفدرالية داخل المدن الأميركية.
أوقف القضاء الأميركي نشر قوات الحرس الوطني في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون إلى أجل غير مسمى، ما شكّل انتكاسة جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يسعى لاستخدام هذه القوات في المدن التي تُدار من قبل سلطات محلية ديمقراطية.
وأعلنت محكمة الاستئناف الفدرالية مساء الثلاثاء أنها ستعيد النظر في القضية بحضور هيئة موسعة من القضاة من دون تحديد موعد للجلسة المقبلة. ويعني القرار تجميد نشر نحو 200 عنصر من الحرس الوطني كان ترامب يعتزم إرسالهم إلى المدينة لمواجهة احتجاجات ضد إدارة الهجرة والجمارك، التي تُعد من أبرز أدوات سياساته المثيرة للجدل في ملف ترحيل المهاجرين غير النظاميين.
وفي وقت سابق من تشرين الأول/أكتوبر، علّق قاضٍ ابتدائي نشر الحرس الوطني في بورتلاند، محددًا جلسات تستمر ثلاثة أيام اعتبارًا من الأربعاء للنظر في جوهر القضية.
وقال المدعي العام لولاية أوريغون دان رايفيلد إن القرار يؤكد أن "الرئيس لا يستطيع إرسال الجيش إلى المدن الأميركية من دون مبرر قانوني واضح"، مضيفًا على منصة "إكس" أن فريقه القانوني عرض أمام المحكمة حججه حول "عدم قانونية وعدم ضرورة نشر الحرس الوطني في أوريغون".
ملف شيكاغو أمام المحكمة العلياأما في شيكاغو، فقد تلقى طلب ترامب المستعجل بالسماح بنشر الحرس الوطني هناك تأجيلًا جديدًا، إذ طلبت المحكمة العليا، يوم الأربعاء، من الجانبين تقديم مذكرات إضافية حتى 17 تشرين الثاني/نوفمبر قبل البت في المسألة.
Related "الحرس الوطني" في السويداء.. ذراع عسكري جديد يثير الجدل حول مستقبل الجنوب السوريالمدن الداعمة للديمقراطيين في مرمى ترامب.. الحرس الوطني ينتشر في مدينة شيكاغوترامب يأمر بنشر الحرس الوطني في شيكاغو.. وقاضية تمنعه من إرسال القوات إلى بورتلاندويرى مراقبون قانونيون أن هذه المهلة تمثل ضربة جديدة للسلطة التنفيذية، التي تواجه عقبات متزايدة أمام استخدام القوات الفدرالية في المدن الكبرى. وكانت محكمة فدرالية علّقت بالفعل في مطلع تشرين الأول/أكتوبر خطة مماثلة لنشر قوات في شيكاغو، استجابة لطلب رئيس بلدية المدينة وحاكم ولاية إلينوي جاي بي بريتزكر، وكلاهما من الحزب الديمقراطي.
توتر سياسي حول صلاحيات الرئيسمنذ حزيران/يونيو، أمر ترامب بنشر قوات الحرس الوطني في لوس أنجليس وواشنطن العاصمة وممفيس، رغم معارضة السلطات المحلية التي تعتبر أن هذه الخطوات تُستخدم لأغراض سياسية.
ويواصل ترامب، الذي جعل من مكافحة الهجرة غير النظامية محورًا رئيسيًا في سياساته، اتهام المهاجرين غير النظاميين بتهديد الأمن الداخلي و”غزو البلاد”، في وقت تتسع فيه المعارضة القضائية والسياسية لنهجه داخل الولايات المتحدة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أخبار
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دراسة الصين بحث علمي الصحة فرنسا دونالد ترامب دراسة الصين بحث علمي الصحة فرنسا دونالد ترامب الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أخبار دراسة الصين بحث علمي الصحة فرنسا دونالد ترامب إسرائيل كماليات الأمم المتحدة هولندا سياسة فنزويلا نشر الحرس الوطنی فی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.