البنتاجون يأمر بتشكيل قوات تدخل سريع لقمع الاضطرابات المدنية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أمر البنتاجون قوات التدخل السريع المكونة من أفراد الحرس الوطني الأمريكي أن تكون مستعدة بحلول 1 يناير 2026 لقمع الاضطرابات المدنية.
وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن وثائق إلى أنه في نهاية أغسطس الماضي، كلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير الحرب بيت هيغسيث بضمان استعداد الحرس الوطني في كل ولاية أمريكية للاستجابة للاضطرابات المدنية، وإنشاء قوات تدخل سريع دائمة يمكن إرسالها إلى أي مكان في البلاد حين الطلب.
وجاء في التقرير أن "البنتاغون أمر الآلاف من أفراد الحرس الوطني بإخضاعهم في الأشهر القليلة المقبلة لتدريب شامل على قمع الاضطرابات المدنية الجماعية"، مؤكدا أن "قوات التدخل السريع التي أنشأتها وزارة الدفاع حديثا ضمن الحرس الوطني يجب أن تكون مدربة، ومجهزة بوسائل قمع الاضطرابات، ومستعدة للنشر بحلول 1 يناير".
وبحسب الوثائق، سيصل العدد الإجمالي للقوات إلى 23.5 ألف فرد في جميع الولايات الأمريكية الخمسين والأقاليم الثلاثة، باستثناء مقاطعة كولومبيا.
يأتي ذلك في سياق قيام الرئيس ترامب منذ يونيو بتطبيق ممارسة إدخال هيئات إنفاذ القانون الفيدرالية إلى المدن الكبرى في البلاد لمكافحة الجريمة، حيث تم إدخال قوات الحرس الوطني وهيئات أخرى إلى لوس أنجلوس، وواشنطن، وشيكاغو، وممفيس، وبورتلاند، وغالبا ما تواجه هذه الممارسة معارضة من قضاة المقاطعات الذين يعترفون بأن إجراءات إدارة ترامب غير قانونية.
بالإضافة إلى ذلك، أرسل الحرس الوطني إلى واشنطن وهدد بإرسال القوات المسلحة إلى العاصمة إذا دعت الحاجة إلى ذلك
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنتاجون قوات تدخل سريع الاضطرابات المدنية قوات التدخل السريع الحرس الوطني الأمريكي الحرس الوطنی
إقرأ أيضاً:
تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
أشرف العقيد ميلود رامي، المدير الفرعي للتكوين بالمديرية العامة للحماية المدنية، رفقة مسؤول مكتب الأمن الإقليمي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، على مراسم التوقيع على اتفاق برنامج التكوين في اللغة الإنجليزية المتخصصة لفائدة مستخدمي قطاع الحماية المدنية.
وحسب بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، يهدف هذا البرنامج إلى تطوير وتعزيز مهارات مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية. لاسيما الفئات المكلفة بالمشاركة في عمليات التدخل والاستجابة للطوارئ والكوارث على المستوى الدولي. وكذا مستخدمي المجموعة الجوية للحماية المدنية. بما يساهم في تحسين قدرات التواصل والتنسيق ضمن آليات التعاون الدولي في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث.
ويأتي هذا البرنامج تتويجا للتنسيق والتعاون القائم بين المديرية العامة للحماية المدنية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر في مجال التكوين وتبادل الخبرات.
وتندرج ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالكفاءات اللغوية للمستخدمين الذين تقتضي طبيعة مهامهم الميدانية والعملياتية والتواصلية التحكم في اللغة الإنجليزية. خاصة في إطار عمليات الإغاثة الدولية، والمناورات والتمارين المشتركة. والتدخلات المرتبطة بإدارة الأزمات والكوارث ذات الطابع متعدد الجنسيات.
وقد سبق إطلاق هذا المشروع بتنظيم عملية تقييم للمكتسبات والمعارف في اللغة الإنجليزية لفائدة عدد من مستخدمي القطاع. شملت على وجه الخصوص أفراد فرق البحث والإنقاذ في الأماكن الحضرية، وعناصر المجموعة الجوية. إلى جانب فئات مهنية أخرى معنية بالتواصل والتنسيق مع الشركاء والهيئات الدولية.
ويجسد هذا البرنامج حرص المديرية العامة للحماية المدنية على الاستثمار في المورد البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الأداء والارتقاء بمستوى الجاهزية العملياتية. من خلال دعم التكوين المستمر وتعزيز الكفاءات المهنية واللغوية. بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في مجال الاستجابة للطوارئ والكوارث.
كما يعكس هذا التعاون الإرادة المشتركة للطرفين في توسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات والمعارف. بما يخدم أهداف تحديث وعصرنة قطاع الحماية المدنية. وتعزيز قدراته على مواجهة مختلف التحديات والمهام الإنسانية والعملياتية على المستويين الوطني والدولي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور