أكثر من 100 يهودي يعلنون دعمهم للدكتورة رحمة العدوان
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
#سواليف
وقع أكثر من مائة #يهودي_بريطاني على بيان داعم للدكتورة #رحمة_العدوان، الطبيبة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، التي تتعرض لحملة #مضايقات و #ملاحقات_قانونية وسياسية، بما في ذلك تهديدات بإلغاء ترخيصها الطبي.
وأشار البيان إلى أن الانتقادات الموجهة للعدوان تأتي على خلفية موقفها من #الصهيونية، ووصفها لها بأنها “أيديولوجية التفوق اليهودي”، وهو وصف يستخدمه بعض الأكاديميين ووسائل الإعلام لوصف السياسات الإسرائيلية دون استهداف اليهود عامة.
وأدان الموقعون من اليهود البريطانيين، وكذلك البيان، أي #اضطهاد للدكتورة العدوان من قبل #الحكومة_البريطانية، بما في ذلك رئيس الوزراء كير ستارمر ووزير الصحة ويس ستريتينغ والمجلس الطبي العام، مطالبين بوقف الإجراءات التي تهدف إلى التضييق على عملها وحقوقها.
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف يهودي بريطاني رحمة العدوان مضايقات ملاحقات قانونية الصهيونية اضطهاد الحكومة البريطانية
إقرأ أيضاً:
إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
الثورة نت/..
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء اليوم الخميس، إن توفير دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه.
وقال بقائي، في تدوينة بمنصة “اكس” : “لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية(CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف”.
وأضاف: “في ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن “دوافع إيران” لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها”.
وتابع: “لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة”.
وأكمل: “إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها”.