"العُمانية" تُوِّج فريق جامعة السلطان قابوس بلقب بطولة آسيا الثالثة للمناظرات باللغة العربية في فئة الناطقين بالعربية، والتي استضافتها سلطنة عُمان خلال الفترة من 28 أكتوبر حتى الأول من نوفمبر الجاري، بتنظيم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومركز مناظرات عُمان بالتعاون مع مركز مناظرات قطر.

وأُقيم حفل ختام البطولة على مسرح وزارة الإعلام تحت رعاية معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بحضور سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، وسعادة المهندس ياسر بن عبد الله الجمال وكيل وزارة الرياضة والشباب بدولة قطر.

وشهدت البطولة منافسات قوية بين 40 مؤسسة تعليمية تمثل 18 دولة آسيوية بمشاركة 145 متناظرًا في فئتي الناطقين وغير الناطقين باللغة العربية.وحقق فريق جامعة كارنيجي ميلون – قطر المركز الثاني، فيما جاء فريق جامعة قطر في المركز الثالث في فئة الناطقين بالعربية.

وفي فئة الناطقين بغير العربية، تُوِّج فريق جامعة دار الهدى الإسلامية من الهند بالمركز الأول، وجاء فريق جامعة مسلم تشنديكيا في المركز الثاني.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد سالم بن مطير الشماخي نائب رئيس مركز مناظرات عُمان، أن نجاح البطولة جاء ثمرة عملٍ جماعي وشراكةٍ صادقة بين الجهات المنظمة، موضحًا أن البطولة شكلت لوحة مشرقة لخدمة فن المناظرة وتعزيز مكانة اللغة العربية في الساحة الآسيوية.

وأضاف أن المناظرات تؤسس لحوار قائم على الاحترام المتبادل، وتؤمن بأن الاختلاف سبيل للثراء الفكري والبناء الحضاري، لا للهدم أو الإقصاء، مؤكدًا أن البطولة تمثل انطلاقة جديدة نحو تعزيز ثقافة التناظر واستدامتها في المجتمع العُماني.

من جانبها، أوضحت الدكتورة حياة عبد الله معرفي، المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر، أن البطولة مثّلت نموذجًا متميزًا في تمكين الشباب عبر الحوار وتبادل الأفكار، مشيدةً بما وفرته سلطنة عُمان من بيئة داعمة لإثراء التفاهم الثقافي بين الشعوب.

وأضافت أن التعاون بين الجهات المنظمة جسّد إيمانًا مشتركًا بأن الحوار هو الطريق إلى بناء وعيٍ متجدد وتمكينٍ حقيقيٍ للشباب في المنطقة.وفي ختام الحفل، قامت معالي الدكتورة راعية المناسبة بتكريم الفرق الفائزة والجهات الداعمة.

ففي جوائز فئة الناطقين بغير العربية فاز بالمركز الأول فهميد خان من جامعة دار الهدى الإسلامية بالهند، وجاء في المركز الثاني كالوم جايمس من الجامعة الوطنية الأسترالية، وفي المركز الثالث محمد أزهر من جامعة مسلم تشنديكيا، بينما حلّت ربى نزال من الجامعة الوطنية الأسترالية في المركز الرابع، ومحمد شكيب من جامعة دار الهدى في المركز الرابع مكرر.

أما في جوائز فئة المتحدثين باللغة العربية (الفئة المفتوحة)، فجاء وسام الصادق من جامعة تكساس إي أند أم – قطر في المركز العاشر، وبيان بنت سرحان المعمرية من جامعة صُحار في المركز التاسع، وروان حرشي من جامعة العلوم والآداب اللبنانية في المركز الثامن، وعمران بن سالم المحروقي من جامعة السلطان قابوس في المركز السابع، وكرمل الماضي من جامعة الشرق الأوسط بالأردن في المركز السادس، وحذافة أبو حسان من الجامعة نفسها في المركز الخامس، وطيف بنت خليفة الدرمكية من جامعة صُحار في المركز الرابع، ومها البدر من جامعة قطر في المركز الثالث، ومحمد المزيني من جامعة كارنيجي ميلون – قطر في المركز الثاني، فيما فاز عبد الله الكبيسي من جامعة قطر بجائزة أفضل متحدث في البطولة.

تجدر الإشارة إلى أن بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية تُعد منصة إقليمية بارزة تجمع نخبة من المتناظرين الجامعيين الموهوبين من القارة الآسيوية، بهدف تنمية المهارات اللغوية، وتعزيز ثقافة الحوار، والتفاهم الثقافي بين الشباب.وكانت النسخة الثانية من البطولة قد أُقيمت أيضًا في مسقط بمشاركة 42 فريقًا من 18 دولة، بينما استضافت كوالالمبور الماليزية النسخة الأولى بمشاركة 26 فريقًا يمثلون 20 دولة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: باللغة العربیة المرکز الثانی قطر فی المرکز فریق جامعة من جامعة

إقرأ أيضاً:

خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد

تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.

وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.

وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.

وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.

كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.

وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.

ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.

مقالات مشابهة

  • إعلان تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • الأوقاف تعلن موعد بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والـ ثلاثين في حفظ القرآن
  • ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
  • تفاصيل مسلسل لعبة الاختطاف قبل عرضه في آسيا
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع