الزراعة تواصل تكثيف جهود الحملة القومية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تنفيذ الحملة القومية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية، وذلك لضمان صحة وسلامة الثروة الحيوانية وحمايتها من الأمراض التي تهددها، مما يساهم في الحفاظ على الأمن الغذائي القومي.
نجاحات متواصلة في التحصينتسجل الحملات البيطرية الدورية نجاحًا ملحوظًا في تحصين الماشية ضد الأمراض المستهدفة، ففي الحملة الأولى تم تحصين نحو 3.
تتميز الحملة القومية الحالية بجولات ميدانية تستهدف كافة القرى والمناطق الريفية، حيث يقوم الأطباء البيطريون بالتنقل من منزل إلى منزل لضمان وصول اللقاح إلى كل رأس ماشية، سواء في المناطق البعيدة أو المحيطات السكانية الكبيرة، كما يتم تغطية الأسواق المحلية لمكافحة انتشار الأمراض في المناطق التي قد تكون عرضة لها بشكل أكبر.
الوقاية المُشددة: رفع المناعة قبل الشتاء
في إطار الاستعدادات لفصل الشتاء، الذي يعتبر من أكثر الفصول التي ينتشر فيها المرض، تبذل وزارة الزراعة جهودًا مكثفة لمتابعة وتقصي الحالات في المزارع والأسواق الكبرى، يتم إجراء فحوصات دقيقة لحصر أي حالات اشتباه وضمان رفع المناعة الوقائية لدى القطعان، وهو ما يساهم في تقليل احتمالات انتشار الأمراض.
لقاحات مُحدثة وفعالةمع تطور الأنماط المرضية للأمراض المستهدفة، قامت الوزارة باستخدام سلالة اللقاح الجديدة SAT1، التي أثبتت فعاليتها في مقاومة الأنماط المستجدة من الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع. اللقاح المُحدث يعزز مناعة الحيوانات ويحميها بشكل أكثر فاعلية، مما يُسهم في حماية الثروة الحيوانية من هذه الأمراض الفتاكة.
رسالة إلى المربين: التعاون مسؤولية مشتركة
في هذا الإطار، توجه وزارة الزراعة نداء إلى كافة المربين والمزارعين بضرورة التعاون الكامل مع الفرق البيطرية وتسهيل مهمتها لضمان تغطية التحصين بشكل شامل وفعال، تُعد هذه الحملة خطوة أساسية نحو حماية الماشية من الأمراض، وتُعتبر استثمارًا حيويًا في ضمان أمننا الغذائي، الذي يعتمد بشكل كبير على الثروة الحيوانية.
يُذكر أن الحكومة المصرية تعمل جاهدًا على رفع الوعي بين المربين والمزارعين حول أهمية التحصين كأداة رئيسية في الوقاية من الأمراض الخطيرة التي قد تهدد إنتاجية الماشية.
لضمان التواصل السريع مع المواطنين والمزارعين، خصصت وزارة الزراعة خطًا ساخنًا للتبليغ عن أي حالة مرضية أو للاستفسار عن حملات التحصين: 19561، كما دعت الوزارة الجميع إلى ضرورة الاتصال في حال ملاحظة أي أعراض مرضية لدى الماشية، لضمان سرعة التدخل الطبي.
تحصين الماشية ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع يُعتبر أحد الركائز الأساسية لضمان سلامة الثروة الحيوانية المصرية، ويُعزز من قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات المستقبلية. ويُظهر التفاعل المستمر من وزارة الزراعة والتزامها بتقديم كل ما هو جديد في مجال الوقاية من الأمراض، أن حماية الثروة الحيوانية هي أولوية استراتيجية تصب في مصلحة الأمن الغذائي الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الزراعة الحمى القلاعية الوادي المتصدع الحملات البيطرية رأس ماشية الثروة الحیوانیة تحصین الماشیة ضد الحمى القلاعیة وزارة الزراعة من الأمراض
إقرأ أيضاً:
5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
أكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي وظائف حيوية لا غنى عنها، كما يُعرف بـ"مصنع الجسم" لدوره في تنقية الدم وإنتاج البروتينات وتنظيم مستويات السكر وتخزين الفيتامينات، محذرًا من أن أمراض الكبد قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
وأضاف ناجي ألفريد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية، تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لعملية الهضم، وتخزين الطاقة على هيئة الجليكوجين وتنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى إنتاج بروتينات مهمة مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنة، أن أمراض الكبد تُعرف بـ"المرض الصامت" لأن أعراضها غالبًا لا تظهر في المراحل المبكرة، مشيرًا إلى أن الشعور بالإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والضعف العام من العلامات الأولية التي تستوجب الانتباه.
وتابع: اصفرار الجلد والعينين، واضطرابات تجلط الدم، وظهور كدمات بسهولة، تعد من الأعراض التي تظهر في مراحل أكثر تقدمًا من المرض نتيجة تراجع وظائف الكبد.
وشدد على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الكبد، يعتمد على الإكثار من الخضراوات والفواكه وتقليل الدهون والسكريات والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، إلى جانب تجنب الإفراط في تناول المسكنات والكحوليات والمواد المخدرة لما تمثله من أضرار مباشرة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعض المستحضرات العشبية غير الخاضعة للرقابة قد تسبب مضاعفات صحية، في حين أن الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية لا تمثل خطورة عند استخدامها بصورة طبيعية.