أردوغان: لن نصمت إزاء مجازر الفاشر وعلينا حماية وحدة السودان
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أن بلاده لا يمكن أن تلتزم الصمت حيال "المجازر المرتكبة ضد المدنيين في مدينة الفاشر بالسودان"، مشدداً على وجوب صون وحدة الأراضي السودانية والحفاظ على سيادتها واستقلالها.
جاءت تصريحات أردوغان خلال كلمته في افتتاح الاجتماع الحادي والأربعين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك)، المنعقد في مركز إسطنبول للمؤتمرات، بحسب ما نقلته وكالة "الأناضول".
وأكد الرئيس التركي أنه "لا يمكن لأي شخص يملك قلباً غير متحجر أن يقبل المجازر بحق المدنيين في الفاشر"، مضيفاً: "لا يمكننا أن نبقى صامتين حيال ما يحدث هناك".
وأوضح أن "المسؤولية الكبرى في وقف سفك الدماء في السودان تقع على عاتق العالم الإسلامي"، داعيا الدول الإسلامية إلى أن تكون قادرة على "حل مشكلاتها بنفسها بدلاً من الاعتماد على الآخرين".
وشدد أردوغان على "أهمية حماية وحدة أراضي السودان وسيادته واستقلاله"، مضيفاً: "من المهم أن نقف إلى جانب الشعب السوداني في أيامه العصيبة، وأن نواصل مساعداتنا الإنسانية ودعمنا لجهود التنمية هناك".
وأعرب الرئيس التركي عن ثقته بأن جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي "ستبذل ما بوسعها من أجل أن ينعم السودان مجدداً بالسلام والطمأنينة والأمن".
وكانت قوات "الدعم السريع" قد سيطرت في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق تقارير لمنظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من مخاطر تكريس واقع تقسيمي داخل السودان.
وأقرّ قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث "تجاوزات" في المدينة، معلناً فتح تحقيق في الحادثة.
وتسيطر قوات الدعم السريع حاليا على ولايات إقليم دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، وتشمل مناطق كرنوي وأمبرو والطينة شمالاً، إلى جانب مناطق خاضعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، من بينها منطقة "طويلة" التي تضم أكبر تجمع للنازحين القادمين من الفاشر.
أما الجيش السوداني، فيفرض سيطرته على غالبية مناطق الولايات الثلاث عشرة الأخرى من أصل ثماني عشرة ولاية، بما في ذلك مناطق الجنوب والشمال والشرق والوسط، إضافة إلى العاصمة الخرطوم.
يشكل إقليم دارفور ما يقارب خُمس مساحة السودان، فيما يتركز غالبية سكان البلاد، البالغ عددهم نحو خمسين مليون نسمة، في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوداني.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الفاشر السودانية الدعم السريع تركيا السودان أخبار الدعم السريع الفاشر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
استقبلت أنيتا كيكي جبيهو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS)، السفير حازم ممدوح فوزي، سفير مصر لدى جنوب السودان، وذلك بمناسبة توليها مهام منصبها الجديد، في تأكيد جديد على التزام مصر بدعم جهود السلام والاستقرار في جنوب السودان.
وخلال اللقاء، حرص السفير المصري على تقديم التهنئة للسيدة جبيهو بمناسبة تعيينها رئيسة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد تحديات مهمة على صعيد دعم مسيرة السلام وتعزيز الاستقرار والتنمية في الدولة الأفريقية الشابة.
وأكد السفير حازم ممدوح فوزي حرص مصر على مواصلة التعاون والتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، مشدداً على استعداد السفارة المصرية والبعثة المصرية في جوبا لتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لإنجاح مهمة البعثة الأممية وتحقيق أهدافها الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود بناء السلام.
وأشار إلى أن مصر تولي أهمية خاصة لاستقرار جنوب السودان باعتباره أحد ركائز الأمن والاستقرار في منطقة حوض النيل وشرق أفريقيا، مؤكداً استمرار القاهرة في مساندة مؤسسات الدولة الجنوب سودانية ودعم جهود التنمية وبناء القدرات، إلى جانب دعم المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى تحقيق السلام المستدام.
من جانبها، أعربت أنيتا كيكي جبيهو عن تقديرها للدور المصري الفاعل في جنوب السودان، وللدعم الذي تقدمه القاهرة في مختلف المجالات، مؤكدة أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، وفي مقدمتهم مصر، لتعزيز جهود البعثة الأممية في تنفيذ ولايتها وتحقيق تطلعات الشعب الجنوب سوداني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين مصر والأمم المتحدة بشأن دعم عملية السلام في جنوب السودان، بما يعكس الدور المصري النشط في مساندة الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والتنمية في القارة الأفريقية.