انطلاق ماراثون انتخابات المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب الثانوية بالقليوبية
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
انطلقت اليوم فعاليات " إنتخابات المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب المرحلة الثانوية على مستوى المحافظة"، في أجواء اتسمت بالحماس والتنافس الشريف بين ممثلي المدارس المختلفة، تحت إشراف مرفت السيد موجه أول التربية الاجتماعية بالمديرية، وأشرف مصطفى شعبان مسئول الاتحادات توجيه التربية الإجتماعية بالمديرية.
الأستاذ يحيى عبد الله الدسوقي توجيه التربية الإجتماعية بالمديرية.
في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالقليوبية على تفعيل دور الأنشطة الطلابية وغرس قيم المواطنة لدى الطلاب، تحت رعاية وزيرالتربية والتعليم والتعليم الفنى محمد عبد اللطيف، محافظ القليوبية المهندس أيمن عطية، وبتوجيهات مصطفى عبده مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية.
أشار " مصطفى عبده " شهد المقر الانتخابي إقبالاً كبيراً من الطلاب الذين توافدوا للإدلاء بأصواتهم واختيار زملائهم الذين سيمثلونهم في المكتب التنفيذي لاتحاد الطلاب، في تجربة ديمقراطية مصغرة تهدف إلى غرس قيم المشاركة وتحمل المسؤولية وبناء الشخصية القيادية لدى النشء..
واوضح " مدير تعليم القليوبية" أن العملية الانتخابية تسير وفقاً للإجراءات واللوائح المنظيمية المتبعة، مع التأكيد على الحيادية التامة وتوفير كافة الضمانات لشفافية ونزاهة الانتخابات.
ومن المقرر أن تستمر عملية التصويت على أن تعلن النتائج النهائية وتشكيل المكتب التنفيذي الجديد فور الانتهاء من فرز الأصوات وإعلان الفائزين. ويعتبر هذا اليوم محطة هامة في الأنشطة الطلابية التي تهدف إلى إعداد جيل قادر على القيادة والمشاركة الفعالة في بناء المستقبل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تعليم القليوبية اخبار القليوبية ماراثون انتخابات انتخابات المكتب التنفيذي اتحاد طلاب الثانوية المکتب التنفیذی
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.