سجل فيلم «هيبتا 2»، بطولة الفنان كريم فهمي، إيرادات متوسطة بدور العرض السينمائي، وجنى أمس الأحد، نحو 330 ألف و499 جنيه، بشباك تذاكر السينما، ليحجز لنفسه المركز الرابع بقائمة إيرادات الأفلام اليومية.

ووصل إجمالي فيلم هيبتا 2، منذ انطلاق عرضه بدور العرض السينمائي، إلى نحو 31 مليون جنيه، ويأتي ذلك وسط منافسة قوية بينه وبين عدد من الأفلام أبرزهم «السادة الفاضل»، بطولة الفنان محمد ممدوح.

هيبتا 2 أبطال فيلم هيبتا 2

وفيلم «هيبتا 2»، بطولة الفنان كريم فهمي، إلى جانب عدد من نجوم الفن أبرزهم: منة شلبي، محمد ممدوح، سلمى أبو ضيف، جيهان الشماشرجي، كريم قاسم، مايان السيد، حسن مالك، بسنت شوقي، عمرو صالح.

أحداث فيلم هيبتا 2

وتدور أحداث الفيلم في إطار الدراما الرومانسية، وهو من تأليف الكاتب محمد صادق، وسيناريو وحوار محمد جلال ومحمد صادق بالتعاون مع نهى أبو بكر، وإخراج هادي الباجوري.

هيبتا 2 آخر أعمال الفنان كريم فهمي

وتألق الفنان كريم فهمي، في موسم دراما رمضان 2025، بمسلسل «وتقابل حبيب»، وحقق العمل نجاحا فنيا وجماهيريا كبيرا، وشارك فهمي البطولة عدد من الفنانين أبرزهم: ياسمين عبد العزيز، كريم فهمي، خالد سليم، نيكول سابا، صلاح عبد الله، أنوشكا، وعدد آخر من الفنانين

أحداث مسلسل وتقابل حبيب

دارت أحداث مسلسل وتقابل حبيب في إطار درامي تشويقي اجتماعي حول الخيانة الزوجية والصراعات الأسرية، حيث تظهر ياسمين عبد العزيز في دور «ليل» التي تكتشف خيانة زوجها «يوسف أبو العز» الذي يؤديها الفنان خالد سليم، لتبدأ بعدها الصراعات والخلافات بينها وبين أسرة زوجها.

وسجل مسلسل «وتقابل حبيب» التعاون الثاني بين نيكول سابا، وياسمين عبد العزيز، بعد مرور 18 عاما على اجتماعهما في فيلم «ثمن دستة أشرار»، الذي عرض في 2006، وضم العمل عددا من الفنانين أبرزهم: محمد رجب، الراحل خالد صالح، ولطفي لبيب، والفيلم من تأليف خالد جلال ووائل عبد الله وإخراج رامي إمام.

اقرأ أيضاًذكرى رحيل حسناء الشاشة مريم فخر الدين.. أيقونة الرومانسية في زمن الفن الجميل

بعد تداول صور حفل الزفاف.. عمرو مهدي يكشف حقيقة زواجه من زينة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فيلم هيبتا 2 أبطال فيلم هيبتا 2 أحداث فيلم هيبتا 2 آخر إيرادات فيلم هيبتا 2 إيرادات فيلم هيبتا 2 الفنان کریم فهمی فیلم هیبتا 2 وتقابل حبیب

إقرأ أيضاً:

محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين

الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.

المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.

في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.

ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.

ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.

أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".

كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.

مقالات مشابهة

  • الخميس.. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • الخميس .. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • «أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"
  • إيرادات الأفلام.. كريم وعز يصدمان الجميع ومحمد رمضان الثالث
  • مفاجآت نارية عن فيلم أسد وسر كلمات زينة المثيرة للجدل عن أحمد عز.. تفاصيل
  • محمد شريف يتلقى 4 عروض ويترقب موقف الأهلي من رحيله