3 شهداء برصاص الاحتلال شمال مدينة رفح بقطاع غزة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، استشهاد 3 فلسطينيين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن 10 مواطنين قد استُشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية.
ومنذ وقف إطلاق النار في 11أكتوبر الماضي، بلغ عدد الشهداء 238، والإصابات 600، فيما جرى انتشال 510 جثامين.
وفي السياق، قالت محافظة القدس في تقريرها عن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة خلال شهر أكتوبر 2025، إنه استُشهد مواطن وأصيب 40 آخرون، واعتُقل 87، فيما نفذ الاحتلال 15 عملية هدم وتجريف، كما نفذ المستعمرون 68 اعتداءً، واقتحم المسجد الأقصى المبارك 10822 مستوطنا.
وشهد شهر أكتوبر تصعيدًا واضحًا وممنهجًا في الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، حيث رصدت محافظة القدس اقتحام (10822) مستوطنا لباحات المسجد، إلى جانب (8704) آخرين دخلوا تحت غطاء ما تسمى "السياحة"، في إطار سياسة تهويدية ممنهجة تهدف إلى فرض سيادة الاحتلال على المسجد ومحيطه وقد تزامنت هذه الاقتحامات مع ما يسمى "عيد الغفران" و"عيد العُرش اليهودي"، لتشكل ذروة الانتهاكات خلال هذا الشهر، إذ أقدم المستعمرون على أداء صلوات جماعية وطقوس تلمودية علنية، تضمنت الغناء والرقص والتصفيق ونفخ الشوفار، وحمل القرابين النباتية، وارتداء زي "كهنة الهيكل"، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم.
ورصدت محافظة القدس تصعيدًا ملحوظًا في سياسات القمع والاعتقال التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إذ تم توثيق اعتقال (87) مواطنًا، بينهم (11) طفلا و(3) نساء. وترافقت هذه الاعتقالات مع اقتحامات المنازل والأحياء، واعتقالات ميدانية عند الحواجز وفي الطرقات، حيث استخدمت قوات الاحتلال القوة المفرطة، والضرب، والإهانة، والتهديد، ما يعكس استمرار سياسة الإفلات من العقاب واستهداف الهوية الفلسطينية والمقدسات.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
صراحة نيوز – أكد منسق الحملة الدولية للدفاع عن القدس، جودت مناع، الثلاثاء، وقوف الحملة مع الأردن “جنبا إلى جنب”، مؤكدًا دعم الحملة للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس، لأنها اتفاق أردني- فلسطيني تاريخي.
وأضاف، في حديثه لـ”المملكة“، بعد نفي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس، أنه لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة الأميركية، خاصة بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولفت إلى أن هناك مخططا إسرائيليا قبيل الانتخابات الإسرائيلية للتقدم بتهويد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة.
ووفقا لمناع، شاعت أخبار حول عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة عشرات العقارات في منطقة باب السلسلة لفتح طريق، بحسب وصفهم، “آمن” يوصلهم إلى حائط البراق، مما يؤدي إلى محاصرة حي الأرمن.
وأكد أن المطلوب أردنيا وفلسطينيا، ومن الدول الإسلامية التي لها ثقل لدى الولايات المتحدة، مثل باكستان وتركيا والسعودية، العمل بجد لمواجهة المشروع الإسرائيلي المتعلق بتهويد مدينة القدس. مؤكداً أن القضية يجب أن تؤخذ بمنتهى الجدية لما تمثله من تهديد مباشر للحقوق التاريخية والدينية في القدس.
نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس.
وردا على سؤال عن صحة هذه التقارير الإعلامية أكد روبيو خلال جلسة استماع علنية أمام الكونغرس الأميركي أنه ليس لديه علم بهذه التقارير ولم يسمع بهذا الأمر إطلاقا، وأن هذه أول مرة يسمع نقاشا مرتبطا بهذا الأمر.
وشدد روبيو على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والأردن “رائعة”.
وكان موقع ميدل إيست أي نشر مؤخرا تقريرا صحفيا أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان لإنهاء الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى.