محافظ قنا يعتمد حركة تنقلات جديدة لرؤساء المراكز والمدن ونوابهم
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
اعتمد الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا حركة تنقلات جديدة شملت عدداً من رؤساء المراكز والمدن ونوابهم، وذلك في إطار خطة المحافظة لتطوير الأداء الإداري ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز قدرات الجهاز التنفيذي بالمحافظة بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية من العمل التنموي.
ويأتي هذا القرار استكمالاً لاعتماد الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية لتعيين أربعة من رؤساء المدن الجدد بمحافظة قنا خلال الأيام الماضية، بما يعكس التنسيق المستمر بين المحافظة والوزارة في دعم منظومة القيادات المحلية وسرعة تنفيذ برامج الإصلاح الإداري.
وأكد محافظ قنا أن حركة التنقلات تهدف إلى ضخ دماء جديدة في المواقع القيادية بهدف تعزيز الكفاءة التنظيمية والإدارية ودعم جهود التنمية المحلية، موضحاً أن الاختيارات تمت وفق معايير دقيقة تركز على الكفاءة والانضباط وخدمة الصالح العام بما يضمن تحقيق الأداء الأمثل داخل الوحدات المحلية.
وأوضح أن الحركة تضمنت الدفع بعدد من القيادات الشابة لتولي مواقع تنفيذية جديدة بما يتيح لهم اكتساب الخبرات وتحمل المسؤولية في إدارة ملفات التنمية بالمراكز والمدن، إلى جانب إعادة توزيع عدد من الكفاءات المتميزة لتحقيق أقصى استفادة من خبراتهم في دعم منظومة العمل الميداني وتعزيز التكامل بين مختلف الإدارات.
وشدد المحافظ على جميع القيادات الجديدة بضرورة العمل بروح الفريق الواحد والتفاعل الإيجابي والمباشر مع مشكلات المواطنين، والإسراع في إنجاز المشروعات الخدمية والتنموية الجارية، وتقديم أفضل الخدمات بما يحقق رضا المواطنين ويعزز الثقة في الأداء الحكومي.
وشملت الحركة تكليف حافظ محمود حافظ عبد العال للقيام بأعمال رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قفط، كما تضمنت تعيين عدد من نواب رؤساء الوحدات المحلية على النحو التالي: فراج الوحش محمد محمود نائباً لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، شاذلي عبد الرحيم برنس علي نائباً لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قوص، محمد محمود مغربي نائباً لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف، عثمان عبد الرحيم نور الدين نائباً لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة فرشوط، عزت السيد محمد قناوي نائباً لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، سيد إبراهيم عواد سالم نائباً لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قوص، أحمد محمد فريج خلف الله نائباً لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبو تشت، محمد نصر الدين سليم نائباً لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا، وشعبان عبد القادر حسين نائباً لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا.
كما نص القرار على إلغاء تكليف محمود حسب النبي محمد وعودته للعمل بديوان عام المحافظة، وإلغاء تكليف قاسم عبد الراضي فتاح وعودته للعمل بالوحدة المحلية لمدينة نجع حمادي، بالإضافة إلى إنهاء ندب ياسر عبد العزيز فرغل وعودته لعمله بمديرية التربية والتعليم. ويُعمل بهذا القرار اعتباراً من الثالث من نوفمبر لعام 2025، على أن تنفذ جميع الجهات المعنية ما ورد به كلٌّ في نطاق اختصاصه.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ قنا حركة تنقلات جديدة رؤساء المراكز والمدن لرئیس الوحدة المحلیة لمرکز ومدینة
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.