أعلن نادي الزمالك تعيين البرتغالي فيتور بيريرا مدربًا لحراس مرمى الفريق الأول لكرة القدم، في خطوة جديدة قبل انطلاق بطولة كأس السوبر المصري المقررة في دولة الإمارات خلال الأيام المقبلة.

«البنا» حكمًا لمباراة الأهلي وسيراميكا.. و«معروف» يقود الزمالك وبيراميدز في السوبر المصريضياء السيد يُوجّه رسالة لإدارة الأهلي: اعتمدوا على الشباب.

. المستقبل لهممدير الكرة بالمقاولون العرب: نشعر بالحزن للتعادل مع سموحة.. وأهدرنا عدة فرص باللقاء| فيديوإيهاب المصري: سيراميكا كليوباترا يستحق تصدّر الدوري.. والأهلي يفتقد إمام عاشورمحمد أضا: رحيل يانيك فيريرا في هذا التوقيت قبل السوبر «خطأ».. و«عبدالرؤوف» في وش المدفع| فيديوبداية متواضعة في الملاعب

لم يكن بيريرا من الأسماء اللامعة خلال مسيرته كلاعب، إذ لم يرتدِ قميص أي من الأندية الكبرى في بلاده مثل بورتو أو بنفيكا، ولم يسبق له تمثيل المنتخب البرتغالي.

ورغم امتداد مشواره في الملاعب على مدار عقدين من الزمن، فإن الحارس البرتغالي البالغ من العمر 53 عام دافع عن ألوان أحد عشر فريق داخل البرتغال، جميعها من أندية الوسط أو الدرجات الأدنى، قبل أن يعلن اعتزاله نهائياعام 2009 ليتجه مباشرة إلى التدريب.

بداية رحلة التدريب والشهرة

دخل “بيريرا” عالم التدريب من بوابة تدريب حراس المرمى، وسرعان ما بدأ يثبت اسمه تدريجيًا في الكرة البرتغالية.

ومن عام 2015 حتى 2019، ارتبط اسمه بالمدرب الشهير ليتو فيديجال، حيث عملا معًا في عدد من الأندية مثل أروكا، ديسبورتيفو أفيس، فيتوريا سيتوبال، وبوافيستا، وكان فيديجال يحرص دائمًا على اصطحابه ضمن جهازه الفني في كل تجربة جديدة.

وبعد سنوات التعاون المثمرة، قرر بيريرا خوض تجربة مختلفة بالانتقال إلى فرنسا، حيث تولى تدريب حراس فريق بوردو الرديف لمدة ثلاث سنوات، قبل أن تتم ترقيته لاحقًا إلى العمل مع الفريق الأول، في تجربة تركت أثرًا واضحًا في مسيرته التدريبية.

محطة عربية أولى في الدوري المصري

كانت تجربة فاركو أول ظهور للمدرب البرتغالي في المنطقة العربية، حيث عمل ضمن الجهاز الفني بقيادة مواطنه نونو ألميدا، وقدم خلالها أداء مميزًا على مستوى تطوير الحراس والالتزام بأساليب التدريب الحديثة.

التعاون مع خورخي خيسوس في الهلال

واستدعي بيريرا إلى واحدة من أكبر التجارب في مسيرته، عندما اختاره مواطنه خورخي خيسوس للانضمام إلى جهازه الفني في نادي الهلال السعودي خلال ولايته الثانية.

أسند إليه خيسوس مهمة تدريب حراس الفريق الأربعة وقتها، وهم: عبدالله المعيوف، محمد العويس، حبيب الوطيان، ومحمد أبو راسين، نظرًا لما يتمتع به بيريرا من فكر تدريبي متطور يجمع بين الجانب الفني والبدني والذهني للحراس.

تجربة احترافية مختلفة

قبل انتقاله إلى المنطقة العربية، قضى بيريرا نحو ثلاث سنوات في قطر بين عامي 2011 و2014، حيث وثق عبر قناته الرسمية على “يوتيوب” مقاطع تدريبية تظهر أساليبه المبتكرة في تطوير الحراس، وهو ما أكسبه شهرة داخل الأوساط التدريبية في أوروبا والشرق الأوسط.

وبانضمامه إلى الجهاز الفني لنادي الزمالك، يأمل بيريرا في تقديم إضافة فنية قوية لحراس الفريق الأبيض، مستفيدا من خبراته الممتدة عبر محطات أوروبية وخليجية متنوعة جعلت منه أحد الأسماء المعروفة في مجال تدريب حراس المرمى خلال السنوات الأخيرة.
 

طباعة شارك الزمالك بيريرا فيتور بيريرا البرتغالي فيتور بيريرا كأس السوبر المصري الكرة البرتغالية فاركو نونو ألميدا خيسوس نادي الزمالك

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك بيريرا فيتور بيريرا البرتغالي فيتور بيريرا كأس السوبر المصري الكرة البرتغالية فاركو نونو ألميدا خيسوس نادي الزمالك فیتور بیریرا البرتغالی فی تدریب حراس

إقرأ أيضاً:

تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية

القدس"أ ف ب":

صوّرت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف التاريخية على أنها نقطة تحوّل في حربها ضد حزب الله، لكن هذه العملية العسكرية أعادت معها ذكريات صعبة ومخاوف في كيان الإحتلال من تكرار أحداث ماض صعب خلال اجتياح جنوب لبنان واحتلاله.

احتفى المسؤولون الإسرائيليون بهذه الخطوة لما تمثله قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى الحقبة الصليبية، وتقع على مرتفع يشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل وصولا إلى هضبة الجولان السورية المحتلة. وبثت مشاهد التقطتها مسيّرة عسكرية تظهر دخول جنودها الى القلعة.

وسبق لإسرائيل أن سيطرت على القلعة خلال اجتياحها الواسع للبنان وصولا الى بيروت في العام 1982، وحوّلتها الى موقع عسكري طوال فترة احتلالها جنوب البلاد، حتى انسحابها منه عام 2000.

وفي مؤشر على رمزية القلعة، انتشرت في فترة الاجتياح صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن ووزير دفاعه آرييل شارون وهما يتفقدان الشقيف.

رغم ذلك، يرى خبراء أن عودة جيش الإحتلال الإسرائيلي الى القلعة لا تمثل بالضرورة نصرا، بل قد تجر تورطا مكلفا سعيا لتحقيق الهدف المعلن بالقضاء على حزب الله وإبعاد تهديد صواريخه ومسيّراته عن شمال إسرائيل.

وكتب المحاضر في شؤون الشرق الأوسط في جامعة رايخمان نداف بولاك على منصة إكس "إن احتلال الشقيف هو أوضح دليل على أننا لم نتعلم شيئا".

ورأى رايخمان، وهو ضابط استخبارات سابق، أن السيطرة على القلعة "استعراض دعائي غبي لالتقاط الصور"، معتبرا أن الشقيف "بالنسبة لكثير من الإسرائيليين، هي مكان يرمز إلى حماقة البقاء في جنوب لبنان".

وخلال فترة احتلال جنوب لبنان، قتل أكثر من 1200 جندي إسرائيلي وأصيب الآلاف في مواجهات مع مقاتلين فلسطينيين ولبنانيين ولاحقا عناصر حزب الله. الا أن الجيش الذي بلغ مع سيطرته على الشقيف، أعمق نقطة له في جنوب لبنان منذ الانسحاب، يرى أن القلعة تحظى بمكانة استراتيجية فعلية.

ويستذكر أفيغدور كاهلاني الذي قاد الهجوم على القلعة عام 1982، المعارك العنيفة ضد مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية الذين تحصنوا فيها آنذاك.

وينظر كاهلاني الى السيطرة على القلعة ورفع العلم الإسرائيلي عليها، على أنه محطة "رمزية" أكثر من نقطة تحول، ويمهّد لمواصلة التقدم في جنوب لبنان.

ويضيف وزير الأمن الداخلي السابق أنه يترقب اللحظة "التي يتم فيها القضاء على حزب الله".

- "فرصة تاريخية" -

ويقول الجيش إنه يسعى إلى إقامة "منطقة أمنية" تحت سيطرته في منطقة نهر الليطاني الذي يبعد نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.

وتقول العقيد احتياط ساريت زهافي المقيمة قرب الحدود مع لبنان ، إن معظم الإسرائيليين لا يرغبون في العودة إلى لبنان.

تضيف "نشأت في أجواء كنا نستمع فيها كل صباح إلى الإذاعة لمعرفة من قُتل الليلة الماضية في لبنان".

وتوضح "قاتل والدي في لبنان، وقاتل زوجي في لبنان، وفقدت أصدقاء هناك، كما فقدت حفيد عمي الأسبوع الماضي، ليس في لبنان بل على الحدود".

رغم ذلك، ترى زهافي أن إسرائيل أمام "فرصة تاريخية" للقضاء على حزب الله الذي ترى أنه أصبح ضعيفا بعد حربين منذ العام 2023، متحدثة عن عوامل مؤاتية مثل الضغوط الأميركية على داعمته إيران، وانخراط الحكومة اللبنانية في محادثات مع إسرائيل، وتهجير جزء كبير من سكان جنوب لبنان بسبب العمليات العسكرية.

- "تدمير حزب الله" -

لكن هذا التفاؤل بتحقيق انتصارعسكري لا يؤيده المحلل سام هيلر الذي يرى أن رفع العلم الإسرائيلي فوق القلعة، لا يغيّر من احتمال انزلاق اسرائيل مجددا في مستنقع قد يطول أمده في لبنان.

ويرى هيلر أن على اسرائيل أن تركز على إيجاد حل للمحلّقات العاملة بالألياف البصرية التي يستخدمها حزب الله، وتسببت بمقتل عدد من الجنود الإسرائيليين. وهو يعتقد أن إقامة إسرائيل لمنطقة عازلة في جنوب لبنان لن تكفي للقضاء على هذا التهديد.

ويضيف "ولا يبدو أن لدى الإسرائيليين وسيلة فعالة للتصدي له".لكن كاهلاني يعرب عن ثقته بأن الجيش سيجد في نهاية المطاف حلا لذلك.

ويقول "لا أعتقد أن الإسرائيليين يحلمون بالبقاء في جنوب لبنان. لكن هذه هي اللحظة لتدمير حزب الله".

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يؤكد أهمية نقل تجربة طوكيو في إدارة المدن والسياحة إلى المحافظات المصرية
  • تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية
  • إيزاك يعلق على رحيل مدرب ليفربول: محزن دائمًا.. وأتمنى له كل التوفيق
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني
  • محافظ الوادي الجديد تتفقد مركز التدريب المهني ومصنع الملابس الجاهزة بالخارجة
  • خاص| تعرف على الجهاز الفني المعاون لمدرب الكرة النسائية الجديد بالأهلي
  • وادي دجلة يوجه الشكر لأحمد رمضان مدرب الكرة النسائية بعد موسم ناجح
  • ضياء السيد: نشر القرار الوزاري لبعثة منتخب مصر غير معتاد