الصحة السودانية: وصول 900 نازح إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
وكيل الوزارة وجّه بضرورة تعزيز التدخلات الصحية في الولايات المستقبلة للنازحين، وتقديم الدعم اللازم لمراكز الإيواء، مشدداً على أهمية تنسيق التقارير الميدانية وتحديد التحديات الصحية لإيجاد حلول فعالة.
الخرطوم: التغيير
كشفت وزارة الصحة السودانية عن وجود 54 مركز إيواء في البلاد، مشيرةً إلى تسجيل 163 حالة إصابة و47 حالة وفاة، إلى جانب 50 أسرة وافدة تضم نحو 900 نازح في منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، وذلك في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية جراء تصاعد القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
جاء ذلك خلال اجتماع مركز عمليات الطوارئ الاتحادي الذي استعرض الأوضاع الصحية في عدد من الولايات، خاصة شمال دارفور وشمال كردفان، في ظل تزايد الانتهاكات والأعمال العسكرية التي أدت إلى موجات نزوح جديدة وتدهور الخدمات الصحية.
ووجّه وكيل وزارة الصحة، علي بابكر سيد أحمد، بضرورة تعزيز التدخلات الصحية في الولايات المستقبلة للنازحين، وتقديم الدعم اللازم لمراكز الإيواء، مشدداً على أهمية تنسيق التقارير الميدانية وتحديد التحديات الصحية لإيجاد حلول فعالة.
كما دعا إلى رفع كفاءة آليات الاستجابة السريعة لمواجهة ارتفاع حالات الملاريا رغم الجهود الوقائية، من توزيع الناموسيات ومكافحة نواقل الأمراض، مؤكداً كذلك أهمية توفير الإمدادات الدوائية لولايات البحر الأحمر وكسلا والجزيرة تحسباً لاحتمال ظهور حمى الضنك.
من جانبه، أشاد وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم بجهود مركز الطوارئ، داعياً إلى تحديد الاحتياجات العاجلة للنازحين والتنسيق مع الولايات المستضيفة، مع التركيز على أعمال إصحاح البيئة ومكافحة نواقل الأمراض. كما شدد على أهمية رفع التقارير الدورية حول الوضع الإنساني وإرسال رسائل تحذيرية وبائية للولايات الأكثر عرضة لتفشي الأوبئة.
وفي ذات السياق، قدّم مدير الإدارة العامة للطوارئ بولاية الخرطوم محمد التجاني، تقريراً وبائياً أشار فيه إلى تسجيل 975 حالة حمى الضنك مقارنة بنحو 1100 حالة الأسبوع الماضي، إلى جانب حالتَي وفاة و6799 حالة ملاريا، إضافة إلى 4 حالات كوليرا وافدة دون تسجيل وفيات.
الوسومآثار الحرب في السودان مخيمات النزوح في طويلة وزارة الصحة السودانية
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان وزارة الصحة السودانية
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.