أعراض الفيروس المخلوى التنفسى.. العلاج وطرق الوقاية
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
الفيروس المخلوي التنفسي من أكثر الفيروسات شيوعًا التي تصيب الجهاز التنفسي، خاصة لدى الرضع والأطفال وكبار السن، ورغم أنه يسبب أعراضًا خفيفة تشبه نزلات البرد لدى معظم الأشخاص، إلا أنه قد يؤدي أحيانًا إلى صعوبة شديدة في التنفس، وقد يتطلب دخول المستشفى في الحالات الخطيرة، في هذا التقرير، نستعرض أعراض الفيروس المخلوي التنفسي وطرق علاجه والوقاية منه وفقًا لموقع “كليفيلاند كلينك” الطبي.
ما هو الفيروس المخلوي التنفسي؟
الفيروس المخلوي التنفسي هو عدوى تصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، وتنتشر بسرعة بين الأطفال والبالغين.
توضح الدكتورة كريستين باريت أن معظم الأشخاص يصابون بالفيروس لأول مرة قبل بلوغهم عامين، لكن المناعة التي تتكون بعد الإصابة تكون قصيرة الأمد، ما يجعل العدوى المتكررة ممكنة في أي مرحلة عمرية.
ويصاب الأطفال بالفيروس بوتيرة أعلى بسبب ضعف جهازهم المناعي وضيق مجاريهم الهوائية، مما يجعلهم أكثر عرضة لتطور العدوى إلى التهاب القصيبات أو الالتهاب الرئوي.
أعراض الفيروس المخلوي التنفسي
تتشابه أعراض الفيروس المخلوي التنفسي مع أعراض نزلات البرد، لكنها قد تتطور لتصبح أكثر خطورة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن وتشمل الأعراض الشائعة:
-سعال مستمر
– صعوبة التنفس أو ضيق في الصدر
– سيلان أو انسداد الأنف
– عطس متكرر
– التهاب الحلق
– حمى
-صداع وتعب عام
-فقدان الشهية
-في الرضع: توقف مؤقت في التنفس، أو صعوبة في الرضاعة
ينصح الأطباء بضرورة مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت أعراض حادة، مثل زرقة الجلد أو الأظافر، أو صوت صفير أثناء التنفس، أو انكماش الصدر أثناء الشهيق.
أسباب الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي
ينتقل الفيروس بسهولة من شخص لآخر عبر:
-الرذاذ المتطايرأثناء السعال أو العطس.
-الملامسة المباشرة لشخص مصاب.
-لمس الأسطح الملوثة مثل الألعاب أو الهواتف أو مقابض الأبواب.
يظل الفيروس مُعديًا لمدة تتراوح بين 3 و8 أيام، ويمكنه البقاء على الأسطح الصلبة لساعات طويلة. وقد يظل بعض الأشخاص ناقلين للعدوى حتى بعد اختفاء الأعراض.
علاج الفيروس المخلوي التنفسي
لا يوجد علاج محدد للفيروس المخلوي التنفسي، لكن يمكن السيطرة على الأعراض من خلال:
-الحصول على راحة كافية.
-شرب السوائل لتجنب الجفاف.
– استخدام مرطب هواء بارد لتسهيل التنفس.
-تناول خافضات الحرارة
-في الحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر العلاج بالأكسجين أو الدخول إلى المستشفى لتلقي دعم تنفسي أو سوائل وريدية.
الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي
يؤكد الخبراء أن الوقاية هي أفضل وسيلة للحماية من العدوى وتشمل الإجراءات الوقائية:
-غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بانتظام.
-تجنب الأماكن المزدحمة خلال موسم البرد والأنفلونزا.
-تطهير الأسطح التي تُلمس باستمرار.
-عزل الأطفال المرضى عن الأصحاء.
-حصول بعض الفئات مثل الرضع وكبار السن على لقاحات وأجسام مضادة خاصة تقلل خطر الإصابة.
كما يُوصى النساء الحوامل وبعض البالغين فوق 60 عامًا باستشارة الطبيب حول اللقاحات الوقائية ضد الفيروس المخلوي التنفسي.
اليوم السابع
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الفیروس المخلوی التنفسی أعراض الفیروس أعراض ا
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.