الرئيس الصيني: نولي أهمية كبيرة لتطوير علاقات بكين مع فيجي
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
تبادل الرئيس الصيني شي جين بينج اليوم "الأربعاء" التهاني مع نظيره الفيجي راتو نايقاما لالابالافو بمناسبة الذكرى الخمسين لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.
ونقلت شبكة تلفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن)، في نشرتها الناطقة بالإنجليزية، عن شي قوله "إن فيجي تعد أول دولة جزرية في المحيط الهادئ تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، مشيرا إلى أن البلدين حققا خلال السنوات الأخيرة نتائج مثمرة في تعزيز التعاون المشترك في إطار مبادرة الحزام والطريق، مما أسفر عن تحقيق منافع لشعبيهما وتعميق أواصر الصداقة بين البلدين.
وأكد شي أنه يولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات بين الصين وفيجي، وأنه على استعداد للعمل مع لالابالافو لاغتنام الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية كفرصة لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتوسيع نطاق التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين إلى مستوى أعلى.
من جانبه، قال لالابالافو إن الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين فيجي والصين تشكل علامة فارقة مهمة في العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن البلدين أقاما شراكة استراتيجية شاملة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح والرؤى المشتركة للسلام والازدهار، كما يواصلان توسيع نطاق التعاون ويقدمان إسهاما عاما في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.
وأعرب لالابالافو عن اعتقاده بأن تطوير العلاقات بين فيجي والصين ستشهد المزيد من التعمق والحيوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الصيني شي جين بينج المحيط الهادئ علاقات دبلوماسية مع الصين علاقات دبلوماسیة بین البلدین
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية