وفاة شاب إيراني أضرم النار في نفسه جنوب غرب البلاد (شاهد)
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
توفي شاب إيراني الثلاثاء بعدما أضرم النار في نفسه عقب محاولة السلطات المحلية في مدينة الأهواز إخراجه من متجره، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية.
وكان أحمد بالدي البالغ 20 عاما قد سكب البنزين على نفسه وأضرم النار في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر في الأهواز عاصمة محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، وفقا لما ذكرته صحيفة اعتماد في وقت سابق.
????????Self-immolation of an Iranian street vendor in protest against violent assault and confiscation of his belongings by government agents. November 1, 2025
Protest Gathering at Taleghani Hospital in Ahvaz: Call for Dismissal of Mayor and Prosecution of Those Responsible for… pic.twitter.com/IFq1i6JbxO — ???????????????????????? ???????????????????????????? ???????????????????????????????? (@siamak_tadayon) November 7, 2025
وأصيب بالدي بحروق غطت أكثر من 70% من جسمه حسبما ذكر التلفزيون الرسمي مضيفا أنه "نُقل إلى مستشفى في مدينة الأهواز لتلقي العلاج، لكنه توفي اليوم رغم جهود الطاقم الطبي".
وعقب الحادث أوقف رئيس بلدية المدينة ومسؤول في الإدارة بتهمة تنفيذ عملية الإخلاء بطريقة غير مناسبة، حسبما أفاد موقع ميزان أونلاين الإخباري التابع للسلطة القضائية الاثنين.
وأكد ميزان أونلاين "الإفراج عن المسؤولَين" مضيفا أنه "اعتُقل أٍيضا عدد من الأشخاص الذين سعوا إلى إثارة التوتر والفوضى على وسائل التواصل الاجتماعي، وأُفرج عنهم بكفالة".
وقال المدعي العام في الأهواز أمير خلفيان للموقع "عادت السلطات البلدية إلى المكان، لإخلاء المتجر بشكل تعسفي وفي وقت غير مناسب، بغض النظر عن إصرار السلطة القضائية والشروط المحددة".
وأوضح خلفيان أنه بعد انتهاء عقد إيجار المتجر الذي كان بالدي يستأجره، طلبت منه البلدية إخلاءه لكنه رفض.
وبعد وفاة الشاب أمر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وزير الداخلية بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الحادث بشكل دقيق.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية إيران اقتصاد بزشكيان وزارة الداخلية الايرانية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.