حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت.. ندوة بمكتبة الإسكندرية
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
شهدت مكتبة الإسكندرية ندوة بعنوان "حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت: نحو يوم بلا شاشات"، تناولت مبادرة "يوم بلا شاشات" التي تدعو لابتعاد الأطفال والنشء عن الجلوس أمام الشاشات، وتنظيم أنشطة نافعة تستثمر الوقت وتثمن قيمته.
تحدث في الندوة الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة منى الحديدي؛ استاذ الإعلام بكلية الإعلام جامعة القاهرة وصاحبة المبادرة، والدكتورة هبة السمري؛ عميد كلية الإعلام والعلاقات العامة بجامعة النهضة، والدكتورة أماني ألبرت؛ عميد معهد الإسكندرية العالي للإعلام، والدكتور رامي عطا؛ رئيس قسم الصحافة بالمعهد العالي للإعلام بالشروق.
وعقب على الندوة كل من الدكتورة نائلة عمارة؛ عميد كلية الإعلام جامعة فاروس، والدكتورة بسنت مراد؛ أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، والدكتورة نها غالي؛ أستاذ الإذاعة والتلفزيون بجامعة دمنهور، والدكتور الصادق الفقيه الأمين العام لمنتدى الفكر العربي.
في كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، على أهمية مرحلة الطفولة في حياة الإنسان، لافتًا إلى أن الأسر تواجه حاليًا تحديات كبيرة في هذه المرحلة بسبب التغيرات التكنولوجية المتسارعة.
وأضاف أن الدراسات تؤكد خطورة ترك الأطفال لهذا العالم الغامض، الأمر الذي أدى إلى مشكلات كبيرة كالتباعد الاجتماعي والانفصال عن الأسرة والاكتئاب، إلى جانب أمراض القلق والضغوط النفسية وتأخر الكلام.
وشدد على ضرورة الالتفات للمبادرات التي تدعو لتنظيم استخدام التكنولوجيا، ومن أهمها مبادرة "يوم بلا شاشات" التي طرحتها الدكتورة منى الحديدي للعمل على الحد من مخاطر استخدام الإنترنت على الأطفال، مؤكدًا على ضرورة أن يقابل منع الشاشات أنشطة تعويضية كالرياضة والقراءة والمسرح والموسيقى.
من جانبها، قالت الدكتورة منى الحديدي؛ أستاذ الإعلام بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن مبادرة "يوم بلا شاشات" تهدف إلى محاولة تنظيم استخدام الإنترنت والابتعاد عن الشاشات قدر المستطاع للالتفات للحياة وتنظيم وإدارة الوقت.
وفي كلمتها، قالت الدكتورة هبة السمري؛ عميد كلية الإعلام والعلاقات العامة بجامعة النهضة، إن المبادرة تهدف إلى نشر ثقافة الاستخدام الواعي والمتوازن للشاشات بين الأطفال والشباب وأسرهم، وتعزيز التواصل الواقعي والأنشطة البديلة.
وقالت الدكتورة أماني ألبرت؛ عميد معهد الإسكندرية العالي للإعلام، إن جيل "ألفا" من مواليد عام 2010 فيما فوق، هو الجيل الأكثر استخدامًا للإنترنت وأكثرهم عرضة لمخاطر هذه الاستخدام، ومنها العزلة الاجتماعية الكبيرة.
وفي كلمته، أكد الدكتور رامي عطا؛ رئيس قسم الصحافة بالمعهد العالي للإعلام بالشروق، أن المبادرة لا تهدف إلى وقف استخدام الشاشات بل تسعى للحد من مخاطر الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي ومنها تراجع العلاقات الاجتماعية، وضعف الروابط الأسرية، وتغيير منظومة القيم، وضياع الوقت.
وفي كلمتها التعقيبية، أكدت الدكتورة نائلة عمارة؛ عميد كلية الإعلام جامعة فاروس، على خطورة إدمان الشاشات وتأثيرها على الأطفال والشباب وحتى الكبار علميًا واجتماعيًا وسلوكيًا. وشددت على أهمية توفير بدائل للشاشات والتفكير في قوانين ملزمة تحد من خطورة الاستخدام المفرط للتكنولوجيا.
وتحدثت الدكتورة بسنت مراد؛ أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، عن الإشكاليات الناتجة عن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي ومنها تأثر الحالة المزاجية، والشعور بالوحدة والانفصال عن الواقع الاجتماعي.
وقالت الدكتورة نها غالي؛ أستاذ الإذاعة والتلفزيون بجامعة دمنهور، إن فكرة التوازن في استخدام التكنولوجيا أصبح لها أهمية كبيرة للوقاية من حالة الاختراق الإلكتروني التي يعيشها الأطفال والشباب في عالمنا المعاصر.
من جانبه، تقدم الدكتور الصادق الفقيه؛ الأمين العام لمنتدى الفكر العربي، بالشكر لمكتبة الإسكندرية وللدكتورة منى الحديدي لدعوة المنتدى للمشاركة في هذه المبادرة. وأكد على أهمية هذه القضية، لافتًا إلى أن الكثير من الكتابات في مجال فلسفة الإعلام قد تنبأت بها بسبب التسارع التكنولوجي الكبير مما يتجاوز قدرة الإنسان على اللحاق به.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية ندوة حماية الاطفال بلا شاشات الأطفال بکلیة الإعلام جامعة القاهرة أستاذ الإذاعة والتلفزیون عمید کلیة الإعلام العالی للإعلام منى الحدیدی استخدام ا من مخاطر
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.