المجلس العربي يرحب بإصدار القضاء التركي أوامر بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
رحب المجلس العربي بالخطوة القضائية التي أعلنتها السلطات القضائية التركية، والمتمثلة في إصدار أوامر اعتقال بحق 37 مسؤولًا إسرائيليًا، على خلفية ارتكابهم جرائم حرب في قطاع غزة.
وأكد المجلس في بيان له أن هذه الخطوة تمثل سابقة قانونية دولية بالغة الأهمية، وتجسيدًا عمليًا لمبدأ الولاية القضائية العالمية، التي تتيح للدول محاكمة مرتكبي الجرائم الجسيمة ضد الإنسانية.
وقال البيان: "إن إصدار القضاء التركي لمذكرات اعتقال بحق مسؤولين أجانب عن جرائم حرب يعد خطوة رائدة في تعزيز مبدأ عدم الإفلات من العقاب، ويعكس التزامًا حقيقيًا بمبدأ المسؤولية الفردية المنصوص عليه في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف".
واعتبر المجلس أن من شأن ذلك أن يفتح آفاقًا جديدة أمام توسيع نطاق القضاء الجنائي الدولي، عبر منح الأنظمة القضائية المستقلة سلطة التحقيق والملاحقة ضد مرتكبي الجرائم الخطيرة.
وأوضح أن الخطوة التركية تمثل أيضًا رسالة ردع قوية موجهة إلى قادة الدول والجيوش في العالم، مفادها أن ارتكاب الجرائم ضد المدنيين لن يمر دون تبعات قانونية، وأن الحصانات السياسية أو العسكرية لن تكون درعًا يحمي مرتكبي الانتهاكات الجسيمة من المساءلة.
واعتبر أيضًا أنها تمثل نقلة نوعية في تدويل القضية الفلسطينية قضائيًا، وتؤكد أن الجرائم الخطيرة لا تسقط بالتقادم، ولا يعفي منها الموقع الجغرافي أو السياسي.
ودعا جميع الدول التي تعتمد مبدأ الولاية القضائية العالمية إلى اتخاذ خطوات مماثلة لملاحقة المتورطين في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
كما طالب بتفعيل القيود القانونية على دخول المتهمين إلى أراضيها، بما يعزز ثقافة المساءلة الدولية ويعيد الاعتبار لقيم العدالة وكرامة الإنسان.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
الكويت.. السجن 7 سنوات لمصريين وسوري في قضية قمار إلكتروني وغسل أموال
أصدرت محكمة الاستئناف الكويتية أحكامًا صارمة بالسجن لمدة 7 سنوات بحق متهم سوري واثنين من الجنسية المصرية، بعد ثبوت تورطهم في إدارة شبكة دولية للقمار الإلكتروني وغسل الأموال عبر قنوات مالية غير مشروعة، في واحدة من أبرز قضايا الجرائم المالية العابرة للحدود.
وبحسب وسائل إعلام كويتية شملت الأحكام أيضًا فرض غرامات ضخمة بلغت نحو 16 مليونًا و839 ألف دينار كويتي على المتهمين الثلاثة، إضافة إلى تغريم خمس شركات صورية مبلغًا إجماليًا يقدر بـ 8 ملايين و419 ألف دينار، بعد استخدامها كواجهات لتمرير وإخفاء عائدات أنشطة المراهنات الإلكترونية.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن المتهم السوري، والذي يعد العقل المدبر للشبكة، كان يعمل كوسيط لموقع قمار إلكتروني عالمي، حيث قام بإدارة عمليات تحويل الأموال الناتجة عن المراهنات غير القانونية عبر شركات وهمية وفواتير مزيفة، بهدف إدخالها في النظام المالي بشكل يبدو مشروعًا قبل إعادة تهريبها إلى الخارج باستخدام آليات تحويل بديلة.
وكشفت تحقيقات أجهزة أمن الدولة والمباحث في الكويت عن امتداد الشبكة وتشابك معاملاتها المالية، قبل أن تنجح السلطات في ضبط المتهمين وإحالتهم إلى القضاء، بعد تتبع تدفقات مالية تجاوزت ملايين الدنانير.
وتعد قضايا غسل الأموال المرتبطة بالقمار الإلكتروني من أخطر الجرائم المالية الحديثة، نظرًا لاعتمادها على منصات رقمية وشبكات تحويل معقدة تتجاوز الحدود الجغرافية، ما يجعل مكافحتها تحديًا متصاعدًا أمام الأجهزة الرقابية.
وفي السنوات الأخيرة، كثفت الكويت ودول الخليج جهودها لمواجهة هذه الأنشطة، عبر تشديد الرقابة على التحويلات المالية وملاحقة الشركات الوهمية، ضمن إطار تعاون أمني ومالي دولي يهدف إلى الحد من الجرائم الاقتصادية المنظمة.