عين ليبيا:
2026-06-03@05:05:42 GMT

«الأهلي بنغازي» يطيح بالأخضر ويبلغ نهائي كأس ليبيا

تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT

في أمسية كروية حبست أنفاس الجماهير، خطف الأهلي بنغازي بطاقة التأهل إلى نهائي كأس ليبيا بعد فوزه المثير على الأخضر بركلات الترجيح (3-1)، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (2-2)، في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء على أرضية ملعب مصراتة، ضمن الدور نصف النهائي للبطولة.

بداية نارية وأجواء استثنائية

دخل الفريقان اللقاء وسط أجواء جماهيرية رائعة، إذ لم تخْلُ مدرجات ملعب مصراتة من الحماس والتشجيع رغم الظروف التي سبقت إقامة المباراة وتأجيلها ليوم واحد.

ومنذ الدقائق الأولى، ظهرت نية الفريقين الواضحة في البحث عن التسجيل المبكر، واندفع لاعبو الأهلي بنغازي إلى الأمام، فيما اعتمد الأخضر على التوازن الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة التي شكلت بعض الخطورة.

شوط ثانٍ من الإثارة والندية

في الشوط الثاني، اشتعل اللقاء أكثر مع تبادل الفرص بين الفريقين. الأخضر بدا أكثر تنظيمًا في وسط الميدان، وتمكن من قلب الطاولة بتسجيل هدفٍ ثانٍ ألهب المدرجات.

الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ حاول كل فريق خطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، لكن التسرع وتألق حارسي المرمى حالا دون اهتزاز الشباك مجددًا، ليلجأ الطرفان إلى ركلات الترجيح لحسم المتأهل إلى النهائي الكبير.

تألق الوحيشي وصعود مستحق

في ركلات الترجيح، ظهر حارس الأهلي بنغازي مراد الوحيشي في أبهى صوره، فتصدى ببراعة لركلتين حاسمتين، مانحًا فريقه الأفضلية التي لم يفرّط فيها زملاؤه.

وبنتيجة (3-1)، أعلن الأهلي بنغازي عبوره المستحق إلى نهائي الكأس، وسط فرحة عارمة من جماهيره التي لم تتوقف عن الهتاف منذ صافرة البداية وحتى لحظة التتويج بالتأهل.

كلاسيكو ناري في الطريق

بهذا الانتصار، يضرب الأهلي بنغازي موعدًا ناريًا مع الأهلي طرابلس في نهائي كأس ليبيا، في مواجهة تحمل طابع “الكلاسيكو” التاريخي بين القطبين الكبيرين.

نهائي سيجمع بين فريقين عريقين، كلٌّ منهما يبحث عن التتويج لإثبات الهيمنة واستعادة المجد المحلي، بعد موسم شهد كثيرًا من الجدل والأحداث الساخنة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

ومن المنتظر أن تُحدد لجنة المسابقات في الأيام القليلة المقبلة موعد ومكان إقامة المباراة النهائية، وسط ترقب جماهيري واسع، لما تحمله هذه المواجهة من رمزية كروية وثقل تاريخي.

ليلة مصراتة ستبقى محفورة في ذاكرة جماهير الأهلي بنغازي، التي عاشت لحظات من القلق قبل أن تنفجر فرحًا بتأهل فريقها إلى المشهد الختامي.

كأس ليبيا هذا الموسم لم تخْلُ من المفاجآت، والآن الأنظار تتجه إلى النهائي المرتقب، حيث سيكون الموعد بين الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي، كلاسيكو يعيد وهج الكرة الليبية إلى الواجهة، وصراع جديد على من يرفع الكأس الأغلى.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الأخضر الليبي الأهلي بنغازي الرياضة في ليبيا بطولة كأس ليبيا لكرة القدم الأهلی بنغازی کأس لیبیا

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الأهلي المصري يطيح بمدير الكرة ويعين "الصخرة" بدلاً منه
  • الضرائب : جدولة الغاز الطبيعي لا تُحمّل للمستهلك النهائي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • البريقة تعلن: وصول ناقلة محمّلة بـ29 ألف طن بنزين إلى بنغازي
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • غليزان.. الدرك الوطني يطيح بقاتل أربعيني ببندقية صيد
  • توصيلة غير قانونية تتسبب في انقطاع الكهرباء عن أحياء بمدينة بنغازي
  • الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي يلتقيان الثلاثاء في نهائي كأس ليبيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش