صقر غباش ورئيس «الوطنية المجرية» يبحثان العلاقات البرلمانية
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
بودابست (الاتحاد)
بحث معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي لاسلوكوفير، رئيس الجمعية الوطنية المجرية، سُبل تعزيز العلاقات البرلمانية، وتوسيع آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، وذلك خلال لقائهما، أمس، في مقر الجمعية الوطنية في العاصمة بودابست ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه على رأس وفد المجلس إلى المجر.
حضر اللقاء وفد المجلس الوطني الاتحادي المشارك خلال الزيارة، وضم معالي الدكتور علي راشد النعيمي، وكلاً من سارة محمد فلكناز رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية مع المجر، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخرجي، وشيخة سعيد الكعبي، وميرة سلطان السويدي، أعضاء المجلس، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس، وعفراء راشد البسطي الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني، وطارق أحمد المرزوقي الأمين العام المساعد لشؤون الرئاسة وسعادة سعود حمد الشامسي سفير الدولة لدى المجر.
تم خلال اللقاء بحث سُبل تفعيل العلاقات البرلمانية بين المجلسين والدفع بها قدماً لتواكب تطور العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمجر في مختلف المجالات، وذلك من خلال تكثيف الزيارات، وعقد اجتماعات لجنة الصداقة البرلمانية لتسهم في مأسّسة وتأطير هذا التعاون عبر تبادل المعلومات والخبرات البرلمانية، وتعزيز التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية.
وأشار الجانبان إلى أن اللقاءات التي تجمع قيادتي البلدين تسهم في الدفع بمسيرة العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب من التعاون الإستراتيجي، وأصبحت ركيزة داعمة للعمل الثنائي، وتسهم في تعزيز الزخم الإيجابي في العلاقات البرلمانية، من خلال التواصل المؤسسي بين المجلسين على مختلف المستويات. وشدّد رئيسا البرلمانين على أهمية الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها وسيلة لبناء جسور التواصل، وبناء الثقة، والإسهام في التعامل مع التحديات العالمية من خلال الحوار والتعاون.
مذكرة تفاهم
وقّع معالي صقر غباش، ومعالي لاسلو كوفير، خلال اللقاء على مذكرة تفاهم برلماني، أكدا فيها على المصالح المشتركة بين المجلسين في تعزيز الأمن والاستقرار والسلام وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز المصالح المشتركة من خلال تقوية العلاقات الثنائية بين الطرفين، واعتباراً للمصالح المشتركة في مجالات التنمية المستدامة واستشراف المستقبل والابتكار وتبادل الخبرات المعرفية البرلمانية بين الجانبين، وتعزيز التشاور وتبادل الرأي حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولأهمية احترام المواثيق الدولية وفي مقدمتها ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية المصدق عليها وفق الإجراءات الوطنية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العلاقات البرلمانية صقر غباش المجر المجلس الوطني الاتحادي الإمارات بودابست العلاقات البرلمانیة من خلال
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.