أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن تركيب وعاء ضغط المفاعل في الوحدة الأولى بمحطة الضبعة النووية يمثل مرحلة مفصلية وأساسية في المشروع الوطني للطاقة النووية السلمية.

وأضاف في مداخلة هاتفية  لبرنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بقدرة 1200 ميجاوات لكل وحدة يعد القلب الرئيسي للمحطة.

وأشار، إلى أن المحطة عند اكتمالها ستوفر حوالي 8 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى تخفيض نحو 16 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بما يسهم في دعم جهود مصر لتحقيق أهداف خفض الانبعاثات الكربونية.

ولفت، إلى أهمية الكوادر المصرية في تشغيل وصيانة المحطة النووية، مؤكداً أن هناك خطة لتدريب الفنيين داخل مصر وخارجها، حيث تم إرسال مجموعة من المتخصصين إلى روسيا للتدريب العملي على مفاعلات حقيقية، بالإضافة إلى استخدام محاكاة تدريبية متطورة في مصر، لضمان اكتساب الخبرة العملية اللازمة قبل التشغيل الفعلي للمحطة.

وأوضح أن هذه الكوادر ستعمل على جميع مراحل المفاعلات الأربعة بالتتابع، بدءًا من التفاعل النووي وصولاً إلى توليد الكهرباء عبر التربينات البخارية.

وحول معايير السلامة، أوضح أن المشروع يطبق أعلى معايير الأمان منذ مرحلة التصميم وحتى التشغيل، بما يشمل نظم احتياطية للتشغيل الآمن، ومواصفات هندسية لمقاومة الصدمات والعوامل الجوية المختلفة، فضلًا عن مراقبة نسب التشغيل بشكل مستمر لضمان عدم حدوث أي تسرب أو تلوث في البيئة المحيطة.

وأردف، أن هيئة الطاقة النووية والرقابة الذرية والإشعاعية التابعة لمجلس الوزراء ستواصل متابعة جميع مراحل التشغيل، مع إجراء تفتيشات دورية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عند دخول الوقود النووي في عام 2027.

أما عن الطاقة المنتجة والجدول الزمني للتشغيل، فأوضح الوزير أن المحطة ستنتج 4800 ميجاوات، أي ما يعادل 37 ألف جيجاوات ساعة سنويًا، وهو ما يشكل حوالي 10 إلى 12% من قدرة مصر الكهربائية، مع الحفاظ على استقرار الشبكة وتسهيل دمج مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمسية والرياح.

وأشار إلى أن التشغيل التجريبي للوحدة الأولى سيكون في نهاية عام 2028، على أن تدخل الوحدات الثلاث الأخرى تباعًا بفارق 3 إلى 4 أشهر بين كل وحدة وأخرى.

طباعة شارك محمود عصمت وزير الكهرباء عاء ضغط المفاعل ثاني أكسيد الكربون الانبعاثات الكربونية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمود عصمت وزير الكهرباء ثاني أكسيد الكربون الانبعاثات الكربونية

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الإثنين ، المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ في إطار استعراض ملفات عمل الوزارة بشكل دوري ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها.

وخلال اللقاء، استعرض المهندس رأفت هندي مجالات الاستثمار الحالية والمستقبلية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتركيز على 4 مجالات رئيسية وهي: التعهيد، وتوطين صناعة الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، وصناعة مراكز البيانات.

ففي سياق تعزيز تنافسية مصر كمركز عالمي لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه تم عقد اجتماعات مع مسئولي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد؛ لمناقشة فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصرية، وبحث آليات دعم نمو أعمالها، في ضوء خططهم للتوسع في الاستثمار  في مصر حتى عام 2028.

كما أشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد خطط استثمارية في  المناطق التكنولوجية لاستضافة المزيد من شركات التعهيد، مضيفا أنه من المستهدف زيادة صادرات التعهيد من نحو 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي، ومشيرا في الوقت نفسه إلى توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاستثمار يتضمن إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات إلى برنامج تنمية الصادرات.

وفي ضوء تنفيذ استراتيجية مصر تصنع الإلكترونيات، أكد المهندس رأفت هندي حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دعم التوسع في صناعة الهواتف المحمولة، من خلال تحفيز الشركات على التصنيع في مصر وزيادة نسبة المكون المحلي، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، موضحا أيضا أنه يوجد حاليًا 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر، ومن المستهدف أن يتجاوز حجم الإنتاج 15 مليون جهاز خلال عام.

وفي الوقت نفسه، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الاستثمارات الجارية في تطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال تطوير شبكات الإنترنت الثابت والتوسع في إحلال كابلات النحاس بالألياف الضوئية، إلى جانب نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية على مستوى الجمهورية، عبر زيادة عدد الأبراج ورفع كفاءة الشبكات الحالية، موضحًا أن المستهدف يتمثل في إضافة نحو 3 آلاف برج جديد خلال العام الجاري، وأكثر من 9 آلاف برج خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

وأضاف الوزير أنه تم كذلك إتاحة حيزات ترددية جديدة لشركات الاتصالات الأربع في فبراير الماضي بإجمالي 410 ميجاهرتزات، باستثمارات بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار، مشيرا إلى أنه منذ عام 2019 تم ضخ استثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار لتطوير خدمات الإنترنت الثابت والمحمول.

وتضمن اللقاء كذلك، الإشارة إلى مواصلة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهودها في وضع استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات، بالتنسيق مع مختلف الوزارات وجهات الدولة المعنية؛ لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وإعداد خريطة استثمارية وحوافز خاصة لجذب الاستثمارات لمصر لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لخدمة السوق المحلية والدولية وتعزيز قدرات تصدير الخدمات الرقمية، إلى جانب دعم الربط باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

مقالات مشابهة

  • وكالة الطاقة الذرية تقدم دعماً فنياً للإمارات بعد هجوم على محطة نووية
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • مدير وكالة الطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت  
  • وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
  • بعد تدخل مستقبل وطن.. وزير النقل يوجه ببدء أعمال تركيب حواجز حماية على جانبي ترعة المريوطية بداية من صباح الغد
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة