عمار بن حميد: تطوير التعليم وتوسيع الشراكات
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
عجمان (وام)
ترأس سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس أمناء جامعة عجمان، بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، نائب رئيس مجلس الأمناء، اجتماع مجلس أمناء الجامعة الذي عُقد في مقرها.
واستهل سموه الاجتماع بالترحيب بأعضاء المجلس، مثمناً الجهود التي أسهمت في تعزيز حضور الجامعة في الساحة الأكاديمية، وتحقيقها مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية والإقليمية.
وأكد أهمية ترسيخ هذا التقدم عبر العمل المؤسسي المنظم الذي يعزز مكانة الجامعة مؤسسة تعليم عالٍ رائدة ذات دور متنامٍ في دعم التنمية الوطنية.
وأشاد سموه بما حققته الجامعة من تقدم نوعي على مستوى البرامج الأكاديمية والبحث العلمي، معتبراً أن تحولها إلى مؤسسة غير ربحية شكل نقطة تحول جوهرية أسهمت في رفع كفاءة استخدام الموارد وتوجيهها نحو أولويات الجامعة الاستراتيجية.
وأكد سموه أن هذا التحول عزز من قدرة الجامعة على تطوير جودة التعليم، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وتمكين الطلبة من الوصول إلى فرص تعليمية وبحثية تتوافق مع المتطلبات المستقبلية للدولة.
وأضاف سموه أن الجامعة تعمل اليوم وفق خطط عمل واضحة ومستندة إلى معايير جودة عالمية، وبما ينسجم مع رؤية إمارة عجمان ودولة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي تنافسي يقوم على الابتكار والإنتاج العلمي.
تعزيز خدمة المجتمع
خلال الاجتماع، اعتمد المجلس الموازنة السنوية للعام الأكاديمي 2025-2026، إضافة إلى عدد من السياسات المؤسسية. واطلع سموه على تقارير اللجان الفرعية لمجلس الأمناء، بما في ذلك لجان الشؤون الأكاديمية والتواصل المجتمعي، والتدقيق المالي، والاستدامة المالية، والتي تواصل مهامها في دعم الانضباط المؤسسي، ورفع جودة الأداء في مختلف القطاعات التعليمية والإدارية. وفي ختام الاجتماع، أكد سمو ولي عهد عجمان أهمية استمرار الجامعة في تطوير قدراتها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في مسارات التنمية في الإمارة والدولة، مشدداً على ضرورة مواصلة العمل المؤسسي القائم على الجودة والحوكمة والاستدامة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عمار بن حميد النعيمي جامعة عجمان عجمان راشد بن حميد النعيمي بن حمید
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.