صحيفة البلاد:
2026-06-03@04:21:44 GMT

طيار بلا شهادات يقود «إيرباص A320»

تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT

طيار بلا شهادات يقود «إيرباص A320»

البلاد( وكالات)
أثارت قضية طيار ليتواني سابق ضجة واسعة بعد الكشف عن أنه قاد طائرات من طراز إيرباص A320 عبر عدة دول أوروبية دون امتلاك الشهادات والتراخيص المطلوبة. ويخضع الرجل الآن لتحقيق داخلي في شركة الطيران، التي كان يعمل بها، بعد أن تبين تزويره وثائق خبرته المهنية. وأكدت شركة الطيران المعنية أن الطيار كان يعمل لديها سابقًا، مشيرة إلى أن التحقيق كشف معلومات غير موثقة حول مؤهلاته، ما دفع الشركة لتعليق عمله منذ الصيف الماضي.

وأوضحت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أن الرجل، الذي وصفته وسائل الإعلام المحلية بأنه”طيار مزيف”، تمكن من الحصول على وظيفة قائد طائرة عبر تزوير المستندات رغم أنه عمل سابقًا كمساعد طيار فقط في شركة Garuda Indonesia، ولم يحصل على التأهيل اللازم للقيادة. وتبين لاحقًا أن الرجل عمل أيضًا لدى شركة Eurowings الألمانية، التي أعلنت أنها استعانت بخبراء أمنيين لإجراء مراجعة شاملة لسجله الوظيفي؛ لضمان سلامة العمليات الجوية. تجدر الإشارة إلى أن شركة Avion Express تأسست عام 2005، وتعمل على توفير الطائرات والطاقم على المدى القصير.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
  • بعد الجدل المثار.. إيران تكشف حقيقة ما حدث على جزيرة قشم
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • المركزي يطلق إصداراً جديداً من «شهادات الإيداع» للمصارف
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • قولوا ما شاء الله .. رد سابق لـ سهام جلال يعود للواجهة بعد رحيلها
  • بعد تثبيت الفائدة.. بنك مصر يطرح شهادات بعائد يصل إلى 22%
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • بعائد ثابت 18.75%.. تفاصيل شهادات الادخار في بنك نكست