جمعية سند تؤكد دعمها لتوثيق السردية الوطنية الأردنية وحفظ إرث الثورة العربية الكبرى
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أكدت جمعية سند للفكر والعمل الشبابي، دعمها الكامل لتوثيق قصة الأردن وصون السردية الوطنية المستمدة من إرث الثورة العربية الكبرى، وتضحيات الأجيال ومسيرة بناء الدولة الأردنية الحديثة.
وقالت الجمعية في بيان اليوم الخميس ، إن حديث الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، خلال لقائه وجهاء وممثلين عن محافظة الطفيلة، حول أهمية توثيق السردية الأردنية لتكون مرجعية للأجيال القادمة، يشكّل محطة وطنية مضيئة تعكس عمق الرؤية الهاشمية تجاه الهوية الأردنية وضرورة الحفاظ عليها، باعتبارها أساساً لوحدة المجتمع وقوة الدولة واستمرار نهضتها.
وأضافت أن توجيهات سموه جاءت لتؤكد الدور المحوري للشباب في حمل الرواية الوطنية، والتعبير عنها بثقة ومسؤولية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء وتعزيز الوعي بالتاريخ الوطني في مواجهة أي محاولات للتشويه أو العبث بالسردية الأردنية.
ولفتت الجمعية إلى أن ما جاء في حديث سمو ولي العهد يعيد التأكيد على أهمية العمل التشاركي بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والهيئات الشبابية في إبراز القامات الوطنية والإنجازات الأردنية، وتقديم السردية الوطنية بصورة معاصرة تعبّر عن حقيقة الأردن وثوابته.
واختتمت جمعية سند بيانها بالتأكيد على استعدادها التام لدعم كل الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الهوية الأردنية وصون السردية التاريخية للدولة، بما يحفظ إرث الوطن للأجيال القادمة ويعزز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.